| وإن كان في سير إلى الذات قاصداً |
فصحى |
| عليكَ بحفظِ النفسِ فالأمرُ بينٌ |
فصحى |
| يا أيها الكاتبُ اللبيبُ |
فصحى |
| إني رأيتُ بظني |
فصحى |
| حاسبونا ما دققوا |
فصحى |
| يا صاحبَ البصر المحجوبِ ناظره |
فصحى |
| إني أرى إبلاً يقتادُها رجلٌ |
فصحى |
| استغفرُ اللهَ منْ علمٍ أفوهُ بهِ |
فصحى |
| سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى |
فصحى |
| فمن نام عن وقتِ الصلاة فإنه |
فصحى |
| لنا همته إن الثريا لدونها |
فصحى |
| ما لقومٍ إذا تفكررتُ فيهمْ |
فصحى |
| نظرت إلى الحق المستر بالخلق |
فصحى |
| هذا الوجودُ العام |
فصحى |
| لم يأتِ غيري بمثل قولي |
فصحى |
| نهضتُ إلى نفسي لأعرفَ خالقي |
فصحى |
| من قال في الله بتوحيده |
فصحى |
| عجبتُ لمن قد كان عينَ هويتي |
فصحى |
| ولمَّا جلَّ عتبي حلِّ غيبي |
فصحى |
| يا لابساً خِرقة َ التصوَّفِ ما |
فصحى |
| يُذكّرُني حالُ الشّبِيبَة ِ والشّرْخِ، |
فصحى |
| الحقُّ توحيدٌ ولكنهُ |
فصحى |
| إذا كان أنهار المعارفِ أربعة |
فصحى |
| ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجودي |
فصحى |
| ألا يا ثرَى نَجدٍ تَبَارَكتَ من نَجدِ، |
فصحى |