| تنازعني الأقدار فيما أرومه |
فصحى |
| أيُّ أمرٍ منَ الأمورِ يكونُ |
فصحى |
| إني وسعتُ الكيانَ طرّاً |
فصحى |
| هذا الوجودُ العام |
فصحى |
| البرقُ يلمعُ والرعودُ تسبحُ |
فصحى |
| تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُ |
فصحى |
| الأمرُ أعظمُ أنْ يدرى فيعتقدا |
فصحى |
| قل لأم الأربع |
فصحى |
| ولمَّا جلَّ عتبي حلِّ غيبي |
فصحى |
| الحمدُ للهِ الذي أفضلا |
فصحى |
| الفضلُ للسابقِ في كلِّ حالٍ |
فصحى |
| إنّ الذي بوجودي اليومَ أعرفهُ |
فصحى |
| تراءيتَ لي في كلِّ شيءٍ فكنتهُ |
فصحى |
| ألا يا ثرَى نَجدٍ تَبَارَكتَ من نَجدِ، |
فصحى |
| علمي بالرحمنِ لا يثبتُ |
فصحى |
| نتيجة عن واحد لا تكن |
فصحى |
| في النفس من كلّ ما تعطى |
فصحى |
| الحمدُ للهِ حمداً لا يقاومُهُ |
فصحى |
| وقـال أيضـاً:ما كلُّ مَن أفهمته يفهم |
فصحى |
| ما والدي إلا الذي يحكم |
فصحى |
| الصومُ ميِّز ذاتَ الحقِّ مِنْ ذاتي |
فصحى |
| إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي |
فصحى |
| إن الطبيعة أعطت في عناصرها |
فصحى |
| وقـال أيضـاً:يدل الجزؤ من مضمون كوني |
فصحى |
| الوحيّ علمُ الكونِ إلا أنهُ |
فصحى |