| حدّث الشيخُ أبونا |
فصحى |
| يُذكّرُني حالُ الشّبِيبَة ِ والشّرْخِ، |
فصحى |
| صَيَّر الأعيانَ عيناً واحداً |
فصحى |
| عمَّ بالغفرانِ أصحابَ الذنوبِ |
فصحى |
| وقـال أيضـاً:يدل الجزؤ من مضمون كوني |
فصحى |
| ولولا حدودُ الشيءِ ما امتازَ عينهُ |
فصحى |
| ثم زاد وارد الشرح:هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل |
فصحى |
| نهضتُ إلى نفسي لأعرفَ خالقي |
فصحى |
| سبحانه لا بتسبيحِ هويته |
فصحى |
| شغلي بمن شرَّع لي الشـ |
فصحى |
| يا لابساً خِرقة َ التصوَّفِ ما |
فصحى |
| تراءيتَ لي في كلِّ شيءٍ فكنتهُ |
فصحى |
| نحنُ حزبُ اللهِ من يلحقنا |
فصحى |
| إذا رأيتَ مسيئاً يبتغي ضرراً |
فصحى |
| إذا ما التقَينا للوَداعِ حسِبتَنا |
فصحى |
| إنَّ لله بالحجازِ يميناً |
فصحى |
| الصومُ ميِّز ذاتَ الحقِّ مِنْ ذاتي |
فصحى |
| ليسَ التعجبُ من شخصٍ وعى فدعا |
فصحى |
| إن الطبيعة أعطت في عناصرها |
فصحى |
| إني رأيتُ براهينَ العقولِ على |
فصحى |
| إني نظرتُ إلى نفسي بعينِ رضى ً |
فصحى |
| الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ على |
فصحى |
| الله أكبر لكن لا بأفعل من |
فصحى |
| تبارك ربٌّ لم يزل عالي الجدّ |
فصحى |
| إنّ الوجودَ وجودُ ربِّكَ لا تقلْ |
فصحى |