| هذا كتابٌ في مَعانِيه حَسَنْ |
فصحى |
| لا تحسبنَّ فرِنْدَ صارمِه به |
فصحى |
| ذكر الخيف والحمى وحجونه |
فصحى |
| لله ما أحلى وصال الملاح |
فصحى |
| هذا الحجازُ وذاك ضالُهْ |
فصحى |
| من قاس جدوى يديك يوماً |
فصحى |
| قِفْ طالباً فضلَ الإله وسائِلا |
فصحى |
| وروضة قابلنا بشرها |
فصحى |
| تجنّ واعتب تجد منّي بذاك رضاً |
فصحى |
| يا قائلاً إن القشر البن قد حرما |
فصحى |
| بعون الله تم الشرح نظماً |
فصحى |
| تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد |
فصحى |
| ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ |
فصحى |
| ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ |
فصحى |
| ذهبت فنونُ مسرَّتي فتنوَّعت |
فصحى |
| خطرت في شمائلٍ ونعوت |
فصحى |
| صاح إن جزت بذي الأثل فحي |
فصحى |
| مزجت كأسها بخمرٍ وريق |
فصحى |
| يا ربيب الندى وترب المعالي |
فصحى |
| شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ |
فصحى |
| هو طود علم لا يبارى رفعة ً |
فصحى |
| يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ |
فصحى |
| كوكب الصبح قد بدا يحكيك |
فصحى |
| سقياً لمَثْناة ِ الحجاز وطيبها |
فصحى |