| سلامٌ شهيُّ المَجتَنى طيِّبُ النشرِ |
فصحى |
| أشارت من لها في الحسن شاره |
فصحى |
| من أودَع الراحَ والأقاحَ فمَكْ |
فصحى |
| قِفْ طالباً فضلَ الإله وسائِلا |
فصحى |
| وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً |
فصحى |
| ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ |
فصحى |
| لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا |
فصحى |
| قال العَواذلُ لما |
فصحى |
| خطرت في شمائلٍ ونعوت |
فصحى |
| سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز |
فصحى |
| يهلك المال بالعطاء ويحيا |
فصحى |
| للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ |
فصحى |
| ورب ساقٍ قلبه قلبه |
فصحى |
| حلَّت بقلبي وثَوَتْ |
فصحى |
| يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ |
فصحى |
| وخودٍ تحاولُ وصلي وقد |
فصحى |
| لا تحسبنَّ فرِنْدَ صارمِه به |
فصحى |
| من عمَّ طلعتك الغرَّاء بالبلج |
فصحى |
| بربك إن يممت يا صاحبي نجدا |
فصحى |
| يا بالغاً من بَلاغَة ِ العربِ |
فصحى |
| تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا |
فصحى |
| ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا |
فصحى |
| ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ |
فصحى |
| حزنت لموتك طيبة ٌ |
فصحى |
| قد نالَ غاياتِ المُنى المنافِقُ |
فصحى |