| لا تحسبنَّ فرِنْدَ صارمِه به |
فصحى |
| من ذا الذي شرع المحبـ |
فصحى |
| زرتها يوماً فقالت |
فصحى |
| قِفْ طالباً فضلَ الإله وسائِلا |
فصحى |
| أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً |
فصحى |
| يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ |
فصحى |
| وروضة قابلنا بشرها |
فصحى |
| وخودٍ تحاولُ وصلي وقد |
فصحى |
| لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا |
فصحى |
| ولقد حللت من المنازل وادياً |
فصحى |
| من عمَّ طلعتك الغرَّاء بالبلج |
فصحى |
| من أودَع الراحَ والأقاحَ فمَكْ |
فصحى |
| تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا |
فصحى |
| ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا |
فصحى |
| سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز |
فصحى |
| يهلك المال بالعطاء ويحيا |
فصحى |
| حزنت لموتك طيبة ٌ |
فصحى |
| وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت |
فصحى |
| وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً |
فصحى |
| كوكب الصبح قد بدا يحكيك |
فصحى |
| خطرت في شمائلٍ ونعوت |
فصحى |
| وعود به عود المسرة مورق |
فصحى |
| حلَّت بقلبي وثَوَتْ |
فصحى |
| ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ |
فصحى |
| يا بالغاً من بَلاغَة ِ العربِ |
فصحى |