| للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ |
فصحى |
| زرتها يوماً فقالت |
فصحى |
| نزلنا من بَرارَ بكلِّ وادٍ |
فصحى |
| صحَّ عن جوده حديثُ العطايا |
فصحى |
| ولقد حللت من المنازل وادياً |
فصحى |
| بربك إن يممت يا صاحبي نجدا |
فصحى |
| ولله ظبيٌ كالهلال جبينه |
فصحى |
| تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا |
فصحى |
| جاء البشيرُ مبشِّراً |
فصحى |
| لقد ذَهَبَتْ أنفسُ العاشقين |
فصحى |
| رويدك حادي العيس أين تريد |
فصحى |
| من أودَع الراحَ والأقاحَ فمَكْ |
فصحى |
| ذكر الخيف والحمى وحجونه |
فصحى |
| شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ |
فصحى |
| سمحَ البدرُ بوصلٍ فشَفى |
فصحى |
| أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً |
فصحى |
| ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا |
فصحى |
| ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ |
فصحى |