| ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا |
فصحى |
| وعود به عود المسرة مورق |
فصحى |
| لقد ذَهَبَتْ أنفسُ العاشقين |
فصحى |
| بربك إن يممت يا صاحبي نجدا |
فصحى |
| ولله ظبيٌ كالهلال جبينه |
فصحى |
| ذكر الخيف والحمى وحجونه |
فصحى |
| سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز |
فصحى |
| بَدا والليلُ معتكرُ |
فصحى |
| جاء البشيرُ مبشِّراً |
فصحى |
| زرتها يوماً فقالت |
فصحى |
| أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً |
فصحى |
| وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً |
فصحى |
| وخودٍ تحاولُ وصلي وقد |
فصحى |
| من عمَّ طلعتك الغرَّاء بالبلج |
فصحى |
| من أودَع الراحَ والأقاحَ فمَكْ |
فصحى |
| قد نالَ غاياتِ المُنى المنافِقُ |
فصحى |
| سمحَ البدرُ بوصلٍ فشَفى |
فصحى |
| ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ |
فصحى |