| ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ |
فصحى |
| متى أنا ناجٍ من سهام الغوائلِ |
فصحى |
| من ذا عذيرى َ من قومٍ أذاقهم |
فصحى |
| ومن عجائب أمرى أنّنى أبداً |
فصحى |
| فيا طيفَها ألاّ طرقتَ رحالنا |
فصحى |
| لاتنظري اليومَ يا سلمى إليَّ، فما |
فصحى |
| لنشرِ فضلك آثاري وأخباري |
فصحى |
| منْ رأى الأظغانَ فوق الـ |
فصحى |
| إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا |
فصحى |
| شكرتك ربي معْ يقيني بأنني |
فصحى |
| وقالوا نراها خطّة ً مدلهمّة ٍ |
فصحى |
| كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئة ً |
فصحى |
| خلِّ عنها مَنيحة ً للئِّامِ |
فصحى |
| قال لى عاذلى تناءَ عن الحبّ |
فصحى |
| مَن لي بمن إنْ سُمتُه حاجة ً |
فصحى |
| أما تَرى الدَّهرَ مسلولاً صوارمُه |
فصحى |
| قل لقومٍ لا أبالى |
فصحى |
| تَراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدُّجَى |
فصحى |
| نزور دياراً ما نحبّ لها مغنى |
فصحى |
| بنفسى من لقيتُ غداة َ " جمعٍ " |
فصحى |
| وقوفى َ فى ذا الورى الخاملِ |
فصحى |
| توقَّ ديارَ الحى ِّ فهى المقاتلُ |
فصحى |
| لا تَفْخرَنْ إلاّ بنفْـ |
فصحى |
| نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها |
فصحى |
| أَمَلَلْتَني وزعمتَ أنْـ |
فصحى |