| حُيِّيتَ يارَبْعَ اللِّوَى من مَرْبَعِ |
فصحى |
| ربِّ كنْ لى منها لباساً حصيناً |
فصحى |
| ليسَ في العشقِ جُناحُ |
فصحى |
| يقولون لي لِمْ أنتَ بالذُّلِّ راكدٌ |
فصحى |
| قالت مشيبك فجرٌ والشباب إذا |
فصحى |
| في كلّ يومٍ أرى عجيباً |
فصحى |
| ويومَ وقفنا للوداعِ وكلُّنا |
فصحى |
| كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئة ً |
فصحى |
| ظننتُمْ محلَّ الأمرِ فيكُمْ وعندكُمْ |
فصحى |
| نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها |
فصحى |
| وليَ صاحبٌ لا يصحب الضّيمَ ربُّهُ |
فصحى |
| أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِ |
فصحى |
| أَمَلَلْتَني وزعمتَ أنْـ |
فصحى |
| إذا ساءَلْتَني فخذ الجوابا |
فصحى |
| تقاسم اللّيل والإصباح بينهما |
فصحى |
| صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها |
فصحى |
| قف بالدّيارِ المقفراتِ |
فصحى |
| أمرُّ على الأجداثِ كلّ ليلة ٍ |
فصحى |
| كنّا جميعاً ثمّ فرّق بيننا |
فصحى |
| حرامٌ على قلبي السلوّ وقد بدا |
فصحى |
| فى العناءِ الطّويل كيف وقعتمْ ؟ |
فصحى |
| بيني وبين عواذلي |
فصحى |
| لا تسلنى عن المشيبِ فمذ جلّلَ |
فصحى |
| قلْ لمنْ خدُّهُ منَ اللّحْظِ دام: |
فصحى |
| و أعرضتِ حتى لا أراك وإنما |
فصحى |