| من ذا عذيرى َ من قومٍ أذاقهم |
فصحى |
| ولمّا التقينا والرّقيبُ بنَجوة ٍ |
فصحى |
| أنتمْ على َّ وإنْ لم |
فصحى |
| إذا كنتِ أزمعتِ الرّحيل فإننا |
فصحى |
| فيا طيفَها ألاّ طرقتَ رحالنا |
فصحى |
| يا صاحبيَّ تَنجَّزا عِدَة ً |
فصحى |
| أيا شجراتِ الوادِيَيْنِ لعلَّني |
فصحى |
| مَن ذا يؤمِّلُ بعدَك الأيّاما |
فصحى |
| منْ مبلغٌ عنّى بنى مالكٍ |
فصحى |
| بيني وبين عواذلي |
فصحى |
| يا خليلي أراك منْ شَغفِ الحبْ |
فصحى |
| قل للذي يحسدُنا في الهوَى |
فصحى |
| والله لا ذقتُ يوماً |
فصحى |
| تَراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدُّجَى |
فصحى |
| لا تسلنى عن المشيبِ فمذ جلّلَ |
فصحى |
| ولما أردتُ طروقَ الفتاة ِ |
فصحى |
| أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِ |
فصحى |
| ما ارتبْتُ منكمْ على مرِّ الزمانِ فلِمْ |
فصحى |
| قلْ لمن كلّما سبقتُ إلى العلـ |
فصحى |
| ومُنتقباتٍ بالجمالِ على مِنى ً |
فصحى |