| ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ |
فصحى |
| متى أنا ناجٍ من سهام الغوائلِ |
فصحى |
| أنتمْ على َّ وإنْ لم |
فصحى |
| إذا كنتِ أزمعتِ الرّحيل فإننا |
فصحى |
| لاتنظري اليومَ يا سلمى إليَّ، فما |
فصحى |
| كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئة ً |
فصحى |
| كأنَّ مُعَقِّري مُهَجٍ كرامٍ |
فصحى |
| بيني وبين عواذلي |
فصحى |
| قل لقومٍ لا أبالى |
فصحى |
| ولما أردتُ طروقَ الفتاة ِ |
فصحى |
| لا تخشَ من غائلة ٍ فُوِّضَتْ |
فصحى |
| إذا ساءَلْتَني فخذ الجوابا |
فصحى |
| تُطالبُني نفسي بما غَيرُهُ الرِّضا |
فصحى |
| عثرتُ ولولا انتياشُ الإلهِ |
فصحى |
| ومن عجائب أمرى أنّنى أبداً |
فصحى |
| صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها |
فصحى |
| مَن كان لا تُرضيه منك مودَّة ٌ |
فصحى |
| كم للنّواظر من دمٍ مَطلولِ |
فصحى |
| من أين لى معدٍ على الأيّامِ |
فصحى |
| أَلمَّتْ بنا بعدَ الهدوِّ، وربمَّا |
فصحى |
| عصيتُك والأنفاسُ منِّي هواجرٌ |
فصحى |
| مَن لي بمن إنْ سُمتُه حاجة ً |
فصحى |
| بقلبى َ منكِ الهمُّ والحزنُ والأسى |
فصحى |
| ضنَّ عنّي بالنَّزْرِ إذْ أنا يقظا |
فصحى |
| قلْ لمنْ خدُّهُ منَ اللّحْظِ دام: |
فصحى |