| مَن لِصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ |
فصحى |
| لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى |
فصحى |
| كم دمٍ فيك أيُّها الرّيمُ طلاّ |
فصحى |
| متى أرى هذه الأيام مسعفة ً |
فصحى |
| أترى في الوجود مثلَكَ عالِمْ |
فصحى |
| أمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ |
فصحى |
| شامَ برقاً راعهُ مبتسما |
فصحى |
| أقولُ له يومَ حثَّ المطيَّ |
فصحى |
| بشراك في نجلٍ نجيبٍ بدا |
فصحى |
| ليالينا على الجرعاء عودي |
فصحى |
| أفي الطَلل الحديث أو القديم |
فصحى |
| وَلَدٌ قد أشرَقَ الكونُ به |
فصحى |
| لك بالمعالي رتبة ٌ تختارها |
فصحى |
| بقيتَ بقاءَ الدهر هل أنتَ عالمٌ |
فصحى |
| دعاه إلى الهوى داعي التّصابي |
فصحى |
| لأسماءَ دارٌ حيثُ منقطع الرَّمل |
فصحى |
| يا مَعْشَر السادة الأسرافِ لا بَرِحَتْ |
فصحى |
| هذه الدارُ ما عسى أنْ تكونا |
فصحى |
| تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ |
فصحى |
| شامتِ البرقَ حينَ لاحَ مطيٌّ |
فصحى |
| قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى |
فصحى |
| أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا |
فصحى |
| إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى |
فصحى |
| سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا |
فصحى |
| تبيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ |
فصحى |