| بشراك في نجلٍ نجيبٍ بدا |
فصحى |
| إسأَلِ الأَرْسُمَ لو ردَّتْ جوابا |
فصحى |
| أقولُ له يومَ حثَّ المطيَّ |
فصحى |
| ليالينا على الجرعاء عودي |
فصحى |
| عشتَ الزمان بخفض العيش منتصبا |
فصحى |
| أفي الطَلل الحديث أو القديم |
فصحى |
| عليُّ لا زلتَ مسروراً بسلمان |
فصحى |
| يا ليلة ً في الليالي |
فصحى |
| يا مَعْشَر السادة الأسرافِ لا بَرِحَتْ |
فصحى |
| دعاه إلى الهوى داعي التّصابي |
فصحى |
| بُشرى بمولِد نجلِكُم من مَوْلِدِ |
فصحى |
| وغادة لو بروحي بعثُ رؤيتها |
فصحى |
| لِمَنْ أَيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلَ أو تخدي |
فصحى |
| ألا يا فؤاداً قد أضرَّ به النوى |
فصحى |
| ليهنك يا نحير أهلِ زمانه |
فصحى |
| إذا كان خَصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ |
فصحى |
| رُمينا بأدهى المعضلات النوائب |
فصحى |
| بَقِيْتَ أبا الثناء مدى الليالي |
فصحى |
| رَمَيْتَ شهابَ الدين في نور فطنة ٍ |
فصحى |
| شامتِ البرقَ حينَ لاحَ مطيٌّ |
فصحى |
| إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى |
فصحى |
| سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا |
فصحى |
| هذه الدارُ ما عسى أنْ تكونا |
فصحى |
| ما مات من بعد عبد الواحد الجودُ |
فصحى |
| فؤاد كطرفك أمسى عليلا |
فصحى |