| إسأَلِ الأَرْسُمَ لو ردَّتْ جوابا |
فصحى |
| وغادة لو بروحي بعثُ رؤيتها |
فصحى |
| يا بني الشَّيخ والغياث المرجّى |
فصحى |
| أفي الطَلل الحديث أو القديم |
فصحى |
| لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى |
فصحى |
| يا ليلة ً في الليالي |
فصحى |
| ليالينا على الجرعاء عودي |
فصحى |
| عشتَ الزمان بخفض العيش منتصبا |
فصحى |
| سقاكِ الحيا من أربعٍ وطلولِ |
فصحى |
| أحمدُ الله بك الحال التي |
فصحى |
| رَمَيْتَ شهابَ الدين في نور فطنة ٍ |
فصحى |
| هو البرق ممّا راعها وشجاها |
فصحى |
| شامتِ البرقَ حينَ لاحَ مطيٌّ |
فصحى |
| إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى |
فصحى |
| راقَ للأبصارِ حسناً وجمالا |
فصحى |
| تَذَكَّرَ في ربوع الضّال عَهْدا |
فصحى |
| مَنْ معيدٌ ليَ مِنْ عَهد الأُلى |
فصحى |
| هلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ |
فصحى |
| هنيّت هنيّت بالعيد السعيد فقدْ |
فصحى |
| فؤاد كطرفك أمسى عليلا |
فصحى |
| أقولُ له يومَ حثَّ المطيَّ |
فصحى |
| قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبة |
فصحى |
| فخار الملوك بأعوانها |
فصحى |
| لو كنتَ حاضرَ طرفه وفؤادهِ |
فصحى |
| ما مات من بعد عبد الواحد الجودُ |
فصحى |