| أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا |
فصحى |
| إسأَلِ الأَرْسُمَ لو ردَّتْ جوابا |
فصحى |
| أرى القاضي يشاركُ كلَّ حيٍّ |
فصحى |
| أفي الطَلل الحديث أو القديم |
فصحى |
| أتى ببراهين غدا كلُّ جاحدٍ |
فصحى |
| دعاك أميرُ المؤمنين وإنّما |
فصحى |
| ما لها مفرية ً بيداً فبيدا |
فصحى |
| أمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ |
فصحى |
| ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجيرِ؟ |
فصحى |
| لو كنتَ حاضرَ طرفه وفؤادهِ |
فصحى |
| مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ |
فصحى |
| ريدَ لوماً فزاد في الحبّ وجدا |
فصحى |
| يا ليلة ً في الليالي |
فصحى |
| بقيتَ بقاءَ الدهر هل أنتَ عالمٌ |
فصحى |
| نَبَّهتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحْ |
فصحى |
| راقَ للأبصارِ حسناً وجمالا |
فصحى |
| لك بالمعالي رتبة ٌ تختارها |
فصحى |
| الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ |
فصحى |
| يشقُّ عليَّ أنْ تشقى بحبسِ |
فصحى |
| تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ |
فصحى |
| شامَ برقاً راعهُ مبتسما |
فصحى |
| لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى |
فصحى |
| إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى |
فصحى |
| بشراك في نجلٍ نجيبٍ بدا |
فصحى |
| يا بني الشَّيخ والغياث المرجّى |
فصحى |