| انْظُرْ إلى الأشراف كيف تسودُ |
فصحى |
| شفيتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍ |
فصحى |
| إذا كان خَصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ |
فصحى |
| بِرُوحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبي |
فصحى |
| يا إماماٍ في الدين والمذْهب الحـ |
فصحى |
| أكرم بطيف خيالكم من زائرِ |
فصحى |
| مَن لِصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ |
فصحى |
| يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْ |
فصحى |
| أقولُ لعبد المحسن اليومَ منشدا |
فصحى |
| رُمينا بأدهى المعضلات النوائب |
فصحى |
| عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ |
فصحى |
| تبيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ |
فصحى |
| وميضُ البرق هيَّج منك وجدا |
فصحى |
| تَذَكَّرَ عَهداً بالحمى قَد تَقَدَّما |
فصحى |
| هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُه |
فصحى |
| قلبٌ يذوب عليك وجدا |
فصحى |
| ليالينا على الجرعاء عودي |
فصحى |
| أنيخاها فقدْ بلغتْ مناها |
فصحى |
| لهذي النُّوقِ تنحطُّ كلالا |
فصحى |
| أنظر إلى هذه الدار التي كملتُ |
فصحى |
| هذه الدارُ ما عسى أنْ تكونا |
فصحى |
| أرى القاضي يشاركُ كلَّ حيٍّ |
فصحى |
| وفظٍّ غليظِ القلب أيقنت أنَّه |
فصحى |
| أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا |
فصحى |
| إسأَلِ الأَرْسُمَ لو ردَّتْ جوابا |
فصحى |