| يَهنا أبو عيسى وإخوانُهُ |
فصحى |
| أحبّتنا أنتمُ على السُّخط والرّضا |
فصحى |
| ألا بلّغ جناب الشَّيخ عَنّي |
فصحى |
| أيُّ نار بها الجوانحُ تصلى |
فصحى |
| تذكَّر بالخفيفِ عهداً قديما |
فصحى |
| وظبي دعتني للحروب لحاظه |
فصحى |
| بارق الشام إلى الكرخ سرى |
فصحى |
| شفيتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍ |
فصحى |
| في رحمة الله حلَّ شيخٌ |
فصحى |
| قَدِمْتَ قدومَ الغاديات السَّواجمِ |
فصحى |
| يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْ |
فصحى |
| وَرَدَ السرورُ بها وطافَ بحانِها |
فصحى |
| وفظٍّ غليظِ القلب أيقنت أنَّه |
فصحى |
| تَلفَّتَ في مَنازِل آلِ مَيٍّ |
فصحى |
| جئتَ يا ابن الفاروقِ من معجز |
فصحى |
| بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا |
فصحى |
| يا إماماٍ في الدين والمذْهب الحـ |
فصحى |
| أعد اللَّهو فإنَّ اللّهوَ أحْمَدْ |
فصحى |
| ضحك البرق فأبكاني دماً |
فصحى |
| قلبٌ يذوب عليك وجدا |
فصحى |
| هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ |
فصحى |
| هكذا كان فعلَها الحمقاءُ |
فصحى |
| شَرَّفَ البَصرة َ مولانا المشيرُ |
فصحى |
| أكرم بطيف خيالكم من زائرِ |
فصحى |
| رآها قدْ أضرَّ بها الكلال |
فصحى |