| هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ |
فصحى |
| مولايَ قَد حان الوَداعُ |
فصحى |
| جسدٌ أشبهُ شيءٍ بالخيال |
فصحى |
| قال لي صاحبي ونحنُ بسلعٍ |
فصحى |
| جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ |
فصحى |
| ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً |
فصحى |
| قدحت في مزجها بالماء ناراً |
فصحى |
| أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به |
فصحى |
| وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ |
فصحى |
| وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ |
فصحى |
| مَحَوْتَ بسيف سَطوتك الفَسادا |
فصحى |
| إنَّ النَّقيب عليّاً طابَ عنصره |
فصحى |
| ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً |
فصحى |
| جميلَ الصَّنيعِ بأهل الأدبْ |
فصحى |
| قَد نَحرنا الزِّقَّ يَومَ العِيد نَحْرا |
فصحى |
| سَأَلْتُك عَن منازلنا بنجدٍ |
فصحى |
| سفينة ٌ صنعت بالهند إذ صنعت |
فصحى |
| حلفتَ بتربة ِ آبائها |
فصحى |
| كم قَدِ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ |
فصحى |
| لاعيبَ بالبصرة مستهجنٌ |
فصحى |
| هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ |
فصحى |
| وما زلتُ مذ فارقتُ بغداد أبتغي |
فصحى |
| سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍ |
فصحى |
| قَدِمْتَ بالبشْرِ وبالبَشائِر |
فصحى |