| قَدِمْتَ بالبشْرِ وبالبَشائِر |
فصحى |
| مولايَ قَد حان الوَداعُ |
فصحى |
| وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ |
فصحى |
| جسدٌ أشبهُ شيءٍ بالخيال |
فصحى |
| جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ |
فصحى |
| رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ |
فصحى |
| ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً |
فصحى |
| عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ |
فصحى |
| سَأَلْتُك عَن منازلنا بنجدٍ |
فصحى |
| وما زلتُ مذ فارقتُ بغداد أبتغي |
فصحى |
| يا ناجياً نحوَ كلِّ مَكْرُمَة ٍ |
فصحى |
| ذا مسجدٌ سرَّ أربابُ السُّجود بهِ |
فصحى |
| ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً |
فصحى |
| جميلَ الصَّنيعِ بأهل الأدبْ |
فصحى |
| بحُكْمِك زالَ الظلمُ وکبتَسَم العَدلُ |
فصحى |
| كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا |
فصحى |
| لقدْ خَفَقَتْ في النّحر ألوية ُ النَّصْرِ |
فصحى |
| سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا |
فصحى |
| أرى في لفظِ هذا الشَّهم معنى ً |
فصحى |
| أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ |
فصحى |
| ما لها مفرية ً بيداً فبيدا |
فصحى |
| إلى شعبانَ مَولايَ المفدى |
فصحى |
| مالها تطوي فيافي الأرض سيرا |
فصحى |
| مالي أفارقُ كلَّ يوم صاحباً |
فصحى |