| سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا |
فصحى |
| وعدتُّنَّ طرفي بالخيالِ وصالا |
فصحى |
| في كلّ يومٍ للمنون صولة ٌ |
فصحى |
| بَقِيْتَ أبا الثناء مدى الليالي |
فصحى |
| إنَّ النَّقيب عليّاً طابَ عنصره |
فصحى |
| حائزَ الفضلِ والكمال جميعه |
فصحى |
| ريدَ لوماً فزاد في الحبّ وجدا |
فصحى |
| إلى شعبانَ مَولايَ المفدى |
فصحى |
| سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا |
فصحى |
| نَبَّهتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحْ |
فصحى |
| أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ |
فصحى |
| لهذي النُّوقِ تنحطُّ كلالا |
فصحى |
| هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ |
فصحى |
| ذا مسجدٌ سرَّ أربابُ السُّجود بهِ |
فصحى |
| سيحظى شهابُ الدين فيما يرومه |
فصحى |
| كفاني المهماتِ عبدُ الغني |
فصحى |
| قَد نَحرنا الزِّقَّ يَومَ العِيد نَحْرا |
فصحى |
| وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ |
فصحى |
| ذَكراني عَهْدَ الصبا بسعاد |
فصحى |
| يا ناجياً نحوَ كلِّ مَكْرُمَة ٍ |
فصحى |
| لاعيبَ بالبصرة مستهجنٌ |
فصحى |
| يا ليلة ً في الليالي |
فصحى |
| ما قضينا حقّاً لرسمٍ محيل |
فصحى |
| الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ |
فصحى |