عبد الغفار الأخرس

الاسم -
إلى إحسان مولانا الرفاعي فصحى
جَدِّدْ اللّذة حتى نتجدَّدْ فصحى
تباركَ من يراكَ ابنَ المباركْ فصحى
إنّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ فصحى
ليهنكمُ زواجٌ في هناءِ فصحى
في كلّ يومٍ للمنون صولة ٌ فصحى
فؤاد كطرفك أمسى عليلا فصحى
لقدْ خَفَقَتْ في النّحر ألوية ُ النَّصْرِ فصحى
لله والدة ُ المليك وما بَنَتْ فصحى
ما قضينا حقّاً لرسمٍ محيل فصحى
هَل عَرَفْت الديار من آل نُعمى فصحى
ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا فصحى
أحمدُ الله بك الحال التي فصحى
رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ فصحى
أَقولُ للشّامِت لمّا بدا فصحى
بحُكْمِك زالَ الظلمُ وکبتَسَم العَدلُ فصحى
وعدتُّنَّ طرفي بالخيالِ وصالا فصحى
لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا فصحى
سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا فصحى
نقيبٌ من الأشراف أكرمُ سيّدٍ فصحى
عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ فصحى
مالها تطوي فيافي الأرض سيرا فصحى
أرى في لفظِ هذا الشَّهم معنى ً فصحى
هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ فصحى
مولايَ قَد حان الوَداعُ فصحى