عبد الغفار الأخرس

الاسم -
إلى إحسان مولانا الرفاعي فصحى
إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا فصحى
ما قضينا حقّاً لرسمٍ محيل فصحى
مالي أفارقُ كلَّ يوم صاحباً فصحى
أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به فصحى
دمتَ بالنيشان والعيد سعيدا فصحى
ليهنكمُ زواجٌ في هناءِ فصحى
أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ فصحى
هلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ فصحى
جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ فصحى
مَحَوْتَ بسيف سَطوتك الفَسادا فصحى
رَمَيْتَ شهابَ الدين في نور فطنة ٍ فصحى
رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ فصحى
كفاني المهماتِ عبدُ الغني فصحى
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً فصحى
أنظر إلى مجلس أنسٍ زها فصحى
عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ فصحى
لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا فصحى
تَذَكَّرَ في ربوع الضّال عَهْدا فصحى
أرى في لفظِ هذا الشَّهم معنى ً فصحى
وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ فصحى
جسدٌ أشبهُ شيءٍ بالخيال فصحى
أحمدُ الله بك الحال التي فصحى
هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا فصحى
ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً فصحى