| إلى إحسان مولانا الرفاعي |
فصحى |
| جَدِّدْ اللّذة حتى نتجدَّدْ |
فصحى |
| تباركَ من يراكَ ابنَ المباركْ |
فصحى |
| إنّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ |
فصحى |
| ليهنكمُ زواجٌ في هناءِ |
فصحى |
| في كلّ يومٍ للمنون صولة ٌ |
فصحى |
| فؤاد كطرفك أمسى عليلا |
فصحى |
| لقدْ خَفَقَتْ في النّحر ألوية ُ النَّصْرِ |
فصحى |
| لله والدة ُ المليك وما بَنَتْ |
فصحى |
| ما قضينا حقّاً لرسمٍ محيل |
فصحى |
| هَل عَرَفْت الديار من آل نُعمى |
فصحى |
| ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا |
فصحى |
| أحمدُ الله بك الحال التي |
فصحى |
| رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ |
فصحى |
| أَقولُ للشّامِت لمّا بدا |
فصحى |
| بحُكْمِك زالَ الظلمُ وکبتَسَم العَدلُ |
فصحى |
| وعدتُّنَّ طرفي بالخيالِ وصالا |
فصحى |
| لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا |
فصحى |
| سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا |
فصحى |
| نقيبٌ من الأشراف أكرمُ سيّدٍ |
فصحى |
| عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ |
فصحى |
| مالها تطوي فيافي الأرض سيرا |
فصحى |
| أرى في لفظِ هذا الشَّهم معنى ً |
فصحى |
| هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ |
فصحى |
| مولايَ قَد حان الوَداعُ |
فصحى |