| إلى إحسان مولانا الرفاعي |
فصحى |
| إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا |
فصحى |
| ما قضينا حقّاً لرسمٍ محيل |
فصحى |
| مالي أفارقُ كلَّ يوم صاحباً |
فصحى |
| أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به |
فصحى |
| دمتَ بالنيشان والعيد سعيدا |
فصحى |
| ليهنكمُ زواجٌ في هناءِ |
فصحى |
| أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ |
فصحى |
| هلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ |
فصحى |
| جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ |
فصحى |
| مَحَوْتَ بسيف سَطوتك الفَسادا |
فصحى |
| رَمَيْتَ شهابَ الدين في نور فطنة ٍ |
فصحى |
| رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ |
فصحى |
| كفاني المهماتِ عبدُ الغني |
فصحى |
| ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً |
فصحى |
| أنظر إلى مجلس أنسٍ زها |
فصحى |
| عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ |
فصحى |
| لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا |
فصحى |
| تَذَكَّرَ في ربوع الضّال عَهْدا |
فصحى |
| أرى في لفظِ هذا الشَّهم معنى ً |
فصحى |
| وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ |
فصحى |
| جسدٌ أشبهُ شيءٍ بالخيال |
فصحى |
| أحمدُ الله بك الحال التي |
فصحى |
| هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا |
فصحى |
| ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً |
فصحى |