| هذه الدارُ ما عسى أنْ تكونا |
فصحى |
| فخار الملوك بأعوانها |
فصحى |
| ألا يا فؤاداً قد أضرَّ به النوى |
فصحى |
| هنيّت هنيّت بالعيد السعيد فقدْ |
فصحى |
| تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ |
فصحى |
| أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا |
فصحى |
| سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا |
فصحى |
| دعاك أميرُ المؤمنين وإنّما |
فصحى |
| مَنْ معيدٌ ليَ مِنْ عَهد الأُلى |
فصحى |
| دَعَوَتُ فؤادي لِلسُّلُوِّ فما أجدى |
فصحى |
| عليُّ لا زلتَ مسروراً بسلمان |
فصحى |
| ريدَ لوماً فزاد في الحبّ وجدا |
فصحى |
| يا ليلة ً في الليالي |
فصحى |
| إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى |
فصحى |
| نَبَّهتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحْ |
فصحى |
| علّموا ياسعدُ جيرانَ الغضا |
فصحى |
| سقاكِ الحيا من أربعٍ وطلولِ |
فصحى |
| يشقُّ عليَّ أنْ تشقى بحبسِ |
فصحى |
| حائزَ الفضلِ والكمال جميعه |
فصحى |
| قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبة |
فصحى |
| راقَ للأبصارِ حسناً وجمالا |
فصحى |
| لو كنتَ حاضرَ طرفه وفؤادهِ |
فصحى |
| تَذَكَّرَ في ربوع الضّال عَهْدا |
فصحى |
| أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ |
فصحى |
| ما لها مفرية ً بيداً فبيدا |
فصحى |