محمود سامي البارودي

الاسم -
أتاني أنَّ " عبدَ اللهِ " أصغى فصحى
أنسيمٌ سرَى بنفحة ِ رَندِ ؟ فصحى
خليليَّ ! ، ما في الدهرِ أطولُ حسرة ً فصحى
هُوَ ماقلتُ فاحذرَنها صباحا فصحى
كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى لَيْسَ يَدْرِي فصحى
بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِي فصحى
صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ فصحى
كتمتُ الهوى خَوفَ إفشائهِ فصحى
مضى " حسنٌ " في حلبة ِ الشعرِ سابقاً فصحى
سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ؛ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي فصحى
جُدْ بِالنَّوَالِ؛ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌ فصحى
دعْ حبيبَ القلبِ يا سقمُ فصحى
لِكلِّ حى ٍّ نَذيرٌ من طَبيعتهِ فصحى
دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ فصحى
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلٌ فصحى
جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِ فصحى
لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما فصحى
فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ فصحى
ومرتبعٍ لُذنا بهِ غبَّ سُحرة فصحى
أَنْتَ مِنِّي مَا بَيْنَ فِكْرٍ ولَفْظِ فصحى
ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييها فصحى
أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه فصحى
تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي، وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقِ فصحى
أمولاى ، دُم لِلملكِ رَبًّا تسوسُهُ فصحى
يأيُها الظَّالمُ فى مُلكهِ فصحى