محمود سامي البارودي

الاسم -
تسابقْ في المكارمِ تعلُ قدراً فصحى
يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ فصحى
يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ فصحى
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي فصحى
فَعلتُ خيراً بِقومٍ فصحى
عَاتَبْتُهُ، لاَ لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَة ٌ فصحى
وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ فصحى
أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه فصحى
أُصافى خَليلى ما صَفا لى ، فإن جَفا فصحى
بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ فصحى
عَوِّد فؤادكَ أَن يَكونَ مجنَّة ً فصحى
لَهُ نَظْرَتَا جُودٍ، وَبَأْسٍ أَثَارَتَا فصحى
كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ فصحى
منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي فصحى
إِذا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَة ٍ فصحى
أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ فصحى
رَبَّ الْفُتُوَّة ِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍ فصحى
يا ربَّ ليلٍ بِتُّ أسقى بهِ فصحى
متى يَجدُ الإنسانُ خلاًّ موافِقاً فصحى
سلْ مالكَ الملكِ ؛ فهوَ الآمرُ الناهي فصحى
بِكَ استقامَت مِصرُ حتَّى غَدَتْ فصحى
لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً فصحى
قَالُوا: أَلاَ تَصِفُ الْغَرَامَ لَنا فصحى
أترى الصبا خطرتْ بوادي المنحنة ؟ فصحى
هيْهَاتَ، لَيْسَ لِحافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍ فصحى