محمود سامي البارودي

الاسم -
أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ فصحى
ألا بأبى مَنْ حُسنهُ وحديثهُ فصحى
وَمَلْمَسِ عِفَّة ٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُ فصحى
وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا فصحى
إِذَا مَا كتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَة ً فصحى
لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِي فصحى
أيها الشاعرُ المجيدُ ! تدبرْ فصحى
أَيُّ شَيْءٍ يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ؟ فصحى
لَمْ أَصْطَبرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَة فصحى
يَا بَانَة ً! مَنْ لِي بِضمِّكْ؟ فصحى
سَارِيَة ٌ خَفَّاقَة ُ الْجَنَاحِ فصحى
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ فصحى
كلُّ صعبٍ سوى المذلة ِ سهلُ فصحى
وَ ذي وجهينِ ، تلقاهُ طليقاً فصحى
وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ فصحى
نعاءِ عليهِ أيها الثقلانِ فصحى
حويتَ منَ السوءاتِ ما لوْ طرحتهُ فصحى
لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى فصحى
وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ فصحى
لاَ شَيْءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَة ٍ فصحى
سمعَ الخلى ُّ تأّوُّهى فتَلفَّتا فصحى
شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر فصحى
من طلبَ العزَّ بِلا آلة ٍ فصحى
بِناظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ فصحى
ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي فصحى