محمود سامي البارودي

الاسم -
خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت فصحى
أدِّى الرِسالة َ يا عصفورَة َ الوادِى فصحى
لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِ فصحى
ألا ، منْ معيني على صاحبٍ فصحى
أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها ؟ فصحى
عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَة ِ الْجَهْلِ فصحى
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي فصحى
أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي فصحى
قد عاقني الشكُّ في أمرٍ أضعتُ لهُ فصحى
غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ فصحى
يَقولُ أناسٌ والعجائبُ جمَّة ٌ فصحى
لَيْسَ لِي غَيْرَ ذلكَ الْحَجَرِ الأَسْـود فصحى
يا ذُكْرَة ً! أَبْصَرْتُ فِي فصحى
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ، وَلَيْتَهُ فصحى
رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ، وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ فصحى
مَتَى تَرِدِ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاً فصحى
تَلاهَيْتُ إِلاَّ ما يُجِنُّ ضَمِيرُ فصحى
كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا فصحى
مَنْ لِي بِظَبْيَة ِ خِدْرٍ كُلَّمَا وَعَدَتْ فصحى
هَل فى الخلاعة ِ والصِبا من باسِ فصحى
يا ربَّ بيضاءَ منَ الجَوارى فصحى
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ فصحى
من خالفَ الحَزمَ خانَتهُ مَعاذِرهُ فصحى
أَمَرْيَمُ! لاَ وَاللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَما فصحى
لأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ فصحى