| وزائرة ٍ ما مسها الطيبُ برهة ً |
فصحى |
| تبرأ بالهجر وأودى به |
فصحى |
| لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَة ٍ بِالْجَمَادِ |
فصحى |
| أصْفراءُ كان الودُّ منكِ مُباحا |
فصحى |
| قد كنت أخشى الذي ابْتُلِيتُ بهِ |
فصحى |
| أَفيضَا دماً إِنَّ الرزايَا لها قِيَمْ |
فصحى |
| إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى |
فصحى |
| فتبادروا طرف الثناء بفضله |
فصحى |
| هَزَزْتُكَ لا لأنّي وجَدْتُكَ نَاسِياً |
فصحى |
| وکجدُ على مولاكَ في الفقرِ والغنى |
فصحى |
| تَوَعَّدَني أبُو خَلَفٍ |
فصحى |
| يَاعَبْدَ حُبِّي لَكِ مَسْتُور |
فصحى |
| وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ |
فصحى |
| دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ |
فصحى |
| قد نام وَاشٍ وغَابَ ذو حسدٍ |
فصحى |
| أبا عمرٍ ما في طلابيك حاجة ٌ |
فصحى |
| شفى النفسَ ما يلقى بعبدة مغرما |
فصحى |
| على النَّفسِ مِنْ عَيْنِهَا شَاهِدٌ |
فصحى |
| وهَاجِرة ٍ نصَبْتُ لها جبِينِي |
فصحى |
| أَضَعْتَ بَيْنَ الألى مَضَوْا حُرَقاً |
فصحى |
| يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي |
فصحى |
| أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي |
فصحى |
| نزلت نجومُ الليلِ فوقَ رؤوسِهم |
فصحى |
| وأَبْدَى البلَى فيها سُطُوراً مُبِينَة ً |
فصحى |
| وأعرج يأتينا كظل نعامة |
فصحى |