| منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى |
فصحى |
| وأعرج يأتينا كظل نعامة |
فصحى |
| تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ |
فصحى |
| في الفتى الزنجي منه شبه |
فصحى |
| أما البخيلُ فلستُ أعذلهُ |
فصحى |
| قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا |
فصحى |
| قل لعبد الكريم يا ابن أبي العو |
فصحى |
| يا دارُ بين الفرع والجنابِ |
فصحى |
| أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا |
فصحى |
| لا الطيرُ تلقط حبَّاً في سباسبها |
فصحى |
| أَنْفسُ الشوْق ولا ينفسنِي |
فصحى |
| يَاعَبْدَ حُبِّي لَكِ مَسْتُور |
فصحى |
| أتوب إليك من السيآ |
فصحى |
| رضِيتُ الهَوَى إِذْ حلَّ بي مُتخَيِّراً |
فصحى |
| عامت "سليمى " ومسّها سغبُ |
فصحى |
| ومسْبَح للسَّمام تَعْضُدُهُ |
فصحى |
| شفى النفسَ ما يلقى بعبدة مغرما |
فصحى |
| غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ |
فصحى |
| فَنعِمْنَا والعَيْنُ حَيٌّ كَمَيْتٍ |
فصحى |
| كل امرئٍ نصبٌ لحاجته |
فصحى |
| تَتَابَعُ نحْوَ داعِيها سِرَاعاً |
فصحى |
| يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب |
فصحى |
| أ"خشاب" حقا أن دارك تزعج |
فصحى |
| أو عضة ٌ في ذرَاعِهَا وَلَهَا |
فصحى |
| دعتني حين شبتُ إلى المعاصي |
فصحى |