| كثُر الْحميرُ وقدْ أرى في صُحْبتي |
فصحى |
| دع ذكر عبدة إنه فند |
فصحى |
| وأَبْدَى البلَى فيها سُطُوراً مُبِينَة ً |
فصحى |
| تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ |
فصحى |
| ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب |
فصحى |
| أما البخيلُ فلستُ أعذلهُ |
فصحى |
| قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا |
فصحى |
| اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ |
فصحى |
| أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ |
فصحى |
| فهذا بديه لا كتحبير قائل |
فصحى |
| أ"حارثَ" علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا |
فصحى |
| أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ |
فصحى |
| يَاعَبْدَ حُبِّي لَكِ مَسْتُور |
فصحى |
| وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ |
فصحى |
| ومسْبَح للسَّمام تَعْضُدُهُ |
فصحى |
| أصْفراءُ كان الودُّ منكِ مُباحا |
فصحى |
| أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي |
فصحى |
| إذا المرءُ لم يفضل وقام بكلهِ |
فصحى |
| قدْ أَلْبسُ العَيْشَ ذَا الرِّقَاع ولا |
فصحى |
| قد كنت أخشى الذي ابْتُلِيتُ بهِ |
فصحى |
| ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ |
فصحى |
| تنفستُ شوقاً كلما ذكروا نجدا |
فصحى |
| إنَّني أشتهي لقاءك واللـ |
فصحى |
| أ"خشاب" حقا أن دارك تزعج |
فصحى |
| أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ |
فصحى |