| تخطتكَ المقادر والرزايا |
فصحى |
| يا دارُ بين الفرع والجنابِ |
فصحى |
| أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ |
فصحى |
| وإِنَّا لَيجْرِي بيننا حين نَلْتَقي |
فصحى |
| يَاعَبْدَ حُبِّي لَكِ مَسْتُور |
فصحى |
| قد نام وَاشٍ وغَابَ ذو حسدٍ |
فصحى |
| فَنعِمْنَا والعَيْنُ حَيٌّ كَمَيْتٍ |
فصحى |
| فتبادروا طرف الثناء بفضله |
فصحى |
| كَأنَّ لهم دَيْناً عليه ومالهم |
فصحى |
| تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ |
فصحى |
| ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب |
فصحى |
| رقت لكم كبدي حتى لو أنكم |
فصحى |
| فلا يسر بمال لا يجود به |
فصحى |
| يأيها الراكب الغادي لطيته |
فصحى |
| وکجدُ على مولاكَ في الفقرِ والغنى |
فصحى |
| اللَّهُ صَوَّرَها وصَيَّرَها |
فصحى |
| ومسْبَح للسَّمام تَعْضُدُهُ |
فصحى |
| أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ |
فصحى |
| وأَبْدَى البلَى فيها سُطُوراً مُبِينَة ً |
فصحى |
| لا الطيرُ تلقط حبَّاً في سباسبها |
فصحى |
| ومُكللاتٌ بالعيو |
فصحى |
| على النَّفسِ مِنْ عَيْنِهَا شَاهِدٌ |
فصحى |
| رضِيتُ الهَوَى إِذْ حلَّ بي مُتخَيِّراً |
فصحى |
| أبا عمرٍ ما في طلابيك حاجة ٌ |
فصحى |
| ومِثلِك قد سيَّرْتُهُ بقصيدة ٍ |
فصحى |