| رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها |
فصحى |
| ودجاً هتكت قناعه |
فصحى |
| لقلبي بغوري البلاد لبابة |
فصحى |
| سنحت لنا بلوى العقيق وربما |
فصحى |
| أبلغا عني الحسين ألوكاً |
فصحى |
| رجعت بهن دوام الصفا |
فصحى |
| لَحَبّ إليّ بالدهناءِ ملقى |
فصحى |
| لَقَد جَثمَتْ تَعبيسَة ٌ في المَضَاحِكِ |
فصحى |
| لو كان قرنك من تعز بمنعه |
فصحى |
| قربت بالبعد من الناس |
فصحى |
| وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ |
فصحى |
| ثوّرتها تنتعل الظّلاما |
فصحى |
| اناشد انت اطلالاً بذي القور |
فصحى |
| سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ |
فصحى |
| وصاحب في أصيحاب أنخت به |
فصحى |
| مواقد نيرانهم قرة |
فصحى |
| عجلت يا شيب على مفرقي |
فصحى |
| وإذا ما دعوا وقد نشط الرو |
فصحى |
| رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى |
فصحى |
| وَلا يَوْمَ إلاّ أنْ تُرَامي رِماحُهُ |
فصحى |
| ومستهلاّت كصوب الحيا |
فصحى |
| لهذه كان الزمان ينتظر |
فصحى |
| ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ |
فصحى |
| تَسعَى البِكارُ مُعَنّاة ً، وَقَد مَلكَتْ |
فصحى |
| سَأصْبِرُ إنّ الصّبْرَ مُرٌّ صُدُورُهُ |
فصحى |