| كُنّا نُعَظِّمُ بِالآمَالِ بَعْضَكُمُ |
فصحى |
| ياذا المعارج كم سألتك نعمة |
فصحى |
| فَيَا عَجَبا مِمّا يَظُنّ مُحَمّدٌ |
فصحى |
| أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً |
فصحى |
| أمُضِرّة ٌ بِالبَدْرِ طَالِعَة ٌ |
فصحى |
| مواقد نيرانهم قرة |
فصحى |
| قربت بالبعد من الناس |
فصحى |
| لَحَبّ إليّ بالدهناءِ ملقى |
فصحى |
| ومستهلاّت كصوب الحيا |
فصحى |
| يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها! |
فصحى |
| لَقَد جَثمَتْ تَعبيسَة ٌ في المَضَاحِكِ |
فصحى |
| وَمُهْتَزّة ِ العِرْنِينِ رَقرَاقَة ِ السّنَا |
فصحى |
| وصاحب في أصيحاب أنخت به |
فصحى |
| ضَاعَتْ ديونُكَ عندَ الغِيدِ أعنَاقَا |
فصحى |
| أسِنّة ُ هذا المَجْدِ آلُ المُهَلَّبِ |
فصحى |
| تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه |
فصحى |
| اناشد انت اطلالاً بذي القور |
فصحى |
| لو كان قرنك من تعز بمنعه |
فصحى |
| ودجاً هتكت قناعه |
فصحى |
| وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ |
فصحى |
| ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ |
فصحى |
| تَسعَى البِكارُ مُعَنّاة ً، وَقَد مَلكَتْ |
فصحى |
| غدا في الجيرة الغادين لبي |
فصحى |
| قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ |
فصحى |
| وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ |
فصحى |