| تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه |
فصحى |
| لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً |
فصحى |
| صبراً فما الفايز الا من صبر |
فصحى |
| قصدت العلى والمكرمات سبيلُ |
فصحى |
| ومن عامر غلمة كالــسيوف |
فصحى |
| وَمُهْتَزّة ِ العِرْنِينِ رَقرَاقَة ِ السّنَا |
فصحى |
| إنْ أشِرَ الخَطْبُ فَلا رَوْعَة ٌ |
فصحى |
| اناشد انت اطلالاً بذي القور |
فصحى |
| أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا: |
فصحى |
| يُصَافِحُهُ نَشْرُ الخُزَامَى ، كَأنّما |
فصحى |
| يَعْلَمُ الجَدُّ أنّني لا أُضَامُ |
فصحى |
| يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها! |
فصحى |
| ابرَّ على الانواء فضلي ونائلي |
فصحى |
| سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ |
فصحى |
| قلْ للخطوبِ: ضَعي سلاحكِ قد حمى |
فصحى |
| ثوّرتها تنتعل الظّلاما |
فصحى |
| إن غرب الدّهر مصقول |
فصحى |
| بَرَقتَ بالوَعْدِ في دُجَى أمَلي |
فصحى |
| خَليلَيّ مَا بَيْني وَبَينَ مُحَرِّقٍ |
فصحى |
| رَأت شَعَرَاتٍ في عِذارِيَ طَلْقَة ً |
فصحى |
| رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى |
فصحى |
| ألا إنّهَا غَمْرُ السّخائِمِ وَالغَمْرِ |
فصحى |
| الدمع مذ بعد الخليط قريب |
فصحى |
| هَلْ نَاشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمَى |
فصحى |
| وَلا يَوْمَ إلاّ أنْ تُرَامي رِماحُهُ |
فصحى |