| لهذه كان الزمان ينتظر |
فصحى |
| ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ |
فصحى |
| سَأصْبِرُ إنّ الصّبْرَ مُرٌّ صُدُورُهُ |
فصحى |
| وَرُبّ يَوْمٍ أخَذْنَا فيهِ لَذّتَنَا |
فصحى |
| وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ |
فصحى |
| يا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأخلاقْ! |
فصحى |
| ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ |
فصحى |
| وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه |
فصحى |
| قلْ للخطوبِ: ضَعي سلاحكِ قد حمى |
فصحى |
| أقُولُ، وَقَدْ أرْسَلتُ أوّلَ نَظرَة ٍ |
فصحى |
| انا الفداء لظبي ما اعترضت له |
فصحى |
| وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا |
فصحى |
| خليلي!هل لي لو ظفرت بنية |
فصحى |
| ملك الملوك نداء ذي شجن |
فصحى |
| سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ |
فصحى |
| إن غرب الدّهر مصقول |
فصحى |
| ضَاعَتْ ديونُكَ عندَ الغِيدِ أعنَاقَا |
فصحى |
| لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً |
فصحى |
| نزل المسيل وبات يشكو سيله |
فصحى |
| اتّقوا بذلة العيون فغابوا |
فصحى |
| الدمع مذ بعد الخليط قريب |
فصحى |
| جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة |
فصحى |
| وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ |
فصحى |
| ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي |
فصحى |
| ولية ما خلصت منها |
فصحى |