| لكم حرم الله المعظم لا لنا |
فصحى |
| حذار فان الليث قد فر نابه |
فصحى |
| لو كان قرنك من تعز بمنعه |
فصحى |
| كُنّا نُعَظِّمُ بِالآمَالِ بَعْضَكُمُ |
فصحى |
| لا يغررنك سلم جاء يطلبه |
فصحى |
| رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها |
فصحى |
| أيا جبليْ نجد أبينا سقيتما |
فصحى |
| اترى السحاب اذا سرت عشراؤه |
فصحى |
| جمحت بك الجاهات في غلوائها |
فصحى |
| وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ |
فصحى |
| غداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤثَّلُ مَا بَنَى |
فصحى |
| وَرُبّ يَوْمٍ أخَذْنَا فيهِ لَذّتَنَا |
فصحى |
| رأيت شباب المرء ليلاً يجنه |
فصحى |
| أُدارِي المُقلَتَينِ عَنِ ابنِ لَيلَى |
فصحى |
| آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ |
فصحى |
| سَقاها، وَإنْ لمْ يَرْوِ قَلبي بَيانُها |
فصحى |
| مواقد نيرانهم قرة |
فصحى |
| كانت لم تقد بعويرضات |
فصحى |
| سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة |
فصحى |
| أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ |
فصحى |
| ومستهلاّت كصوب الحيا |
فصحى |
| وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ |
فصحى |
| وصاحب في أصيحاب أنخت به |
فصحى |
| قربت بالبعد من الناس |
فصحى |
| سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ |
فصحى |