| وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ |
فصحى |
| يا رَفيقَيّ قِفَا نِضْوَيْكُما |
فصحى |
| ولق اكون من الغواني مرة |
فصحى |
| فلو كنت شاهدها في الدجى |
فصحى |
| جَرّبتُ آلَ الغُوْثِ ثُمّ تَرَكتُهمْ |
فصحى |
| أين الغزال الماطل |
فصحى |
| عَصَيْنَا فِيكَ أحْداثَ اللّيَالي |
فصحى |
| وَقَدْ كُنْتُ آبي أنْ أذِلّ لِصَبْوَة ٍ |
فصحى |
| تكشف ظل العتب عن غرة العهد |
فصحى |
| أبا مطر وجذمك من معد |
فصحى |
| تأبى الليالي أن تديما |
فصحى |
| بين عزمي وبينهن حروب |
فصحى |
| زللت في وقفتي على طلل |
فصحى |
| لن تشقوا لذا الجواد غبارا |
فصحى |
| صدت وما كان لها الصدود |
فصحى |
| إذا مضى يوم على هدنة |
فصحى |
| رب ناء الملاط يحسب جيدا |
فصحى |
| وعاري الشوى والمنكبين من الطوى |
فصحى |
| مَا للبَيَاضِ وَالشَّعَرْ |
فصحى |
| أقعدتنا زمانة وزمان |
فصحى |
| تَذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى |
فصحى |
| وَلَيْلٍ تَمَزّقَ عَنْهُ النّسيـ |
فصحى |
| يا صَاحِبَ الجَدَثِ الذي نَفَثتْ بهِ |
فصحى |
| يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا |
فصحى |
| يا قادحاً بالزناد |
فصحى |