| يا حبذا فوق الكثيب الاعفر |
فصحى |
| رأى على الغور وميضا فاشتاق |
فصحى |
| أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ |
فصحى |
| لا يرعك الحي أن قيل هلك |
فصحى |
| هم خلفوا دمعي طليقاً وغادروا |
فصحى |
| أبَارِقٌ طَالَعَنا مِنْ نَجْدِ |
فصحى |
| يا سَعْدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيُوتِكُمُ |
فصحى |
| اشكو ليالي غير معتبة |
فصحى |
| وردنا بها بين العذيب وضارج |
فصحى |
| وَعَينٌ عَوَانٌ بالدّمُوعِ وَغَيرُهَا |
فصحى |
| قَيّدْتُ أزْمَة َ كُلّ مُزْنٍ رَائِحِ |
فصحى |
| جَرّبتُ آلَ الغُوْثِ ثُمّ تَرَكتُهمْ |
فصحى |
| خذوا نفثات من جوى القلب نافث |
فصحى |
| أمِنْ ذِكْرِ دارٍ بالمُصَلّى إلى مِنًى |
فصحى |
| أقول والأقدار ترتمينا |
فصحى |
| رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث |
فصحى |
| تكشف ظل العتب عن غرة العهد |
فصحى |
| فَخَرَتْ قَحْطانُ أنْ كَانَ لهَا |
فصحى |
| يا دهر ماذا الطُروق بالألم |
فصحى |
| إذا مضى يوم على هدنة |
فصحى |
| الى كم لاتلين على العتاب |
فصحى |
| هُوَ الدّهْرُ فِينَا خَلِيعُ اللّجَامِ |
فصحى |
| أبا هرم أُنحها إنّني |
فصحى |
| أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ |
فصحى |
| أين الغزال الماطل |
فصحى |