| أَلا مَنْ لِصَبٍّ إِنْ تَغَشَّتْهُ نَعْسَة ٌ |
فصحى |
| ومُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ |
فصحى |
| لكَ المجدُ لا ما تدَّعيهِ الأوائلُ |
فصحى |
| وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها |
فصحى |
| هِيَ العْيِسُ مُبْتَدِراتُ الخُطا |
فصحى |
| وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ |
فصحى |
| وسربِ عذارى منْ ربيعة ِ عامرٍ |
فصحى |
| وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً |
فصحى |
| أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها |
فصحى |
| يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ |
فصحى |
| النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ |
فصحى |
| بدا لِي عَلى الكثيبِ |
فصحى |
| لَقَدْ طُفْت في تِلْكَ المَعاهِدِ كُلِّها |
فصحى |
| رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً |
فصحى |
| وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَة ٍ |
فصحى |
| رأى صحبي بكاظمة ٍ |
فصحى |
| وَأَوانِسٍ تَدْنُو إِذا اجْتُدِيَتْ |
فصحى |
| وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ |
فصحى |
| منِ الطَّوالعُ منْ نجدٍ تظلُّهمُ |
فصحى |
| ومقيلِ عفرٍ زرتهُ ويدُ الرَّدى |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ |
فصحى |
| عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ |
فصحى |
| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
فصحى |
| سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا |
فصحى |