| رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ |
فصحى |
| أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا |
فصحى |
| مضى زمنٌ كنتَ الذُّنابي لأهلهِ |
فصحى |
| وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها |
فصحى |
| نَأَتْ أُمُّ عَمْرٍو، قَرَّبَ الّلهُ دارَها |
فصحى |
| ومتَّشحٍ باللُّؤمِ جاذبني العلا |
فصحى |
| هَلْ وَقْفَة ٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجْمَعُنا |
فصحى |
| فَجَدِّي وَهْوَ عَنْبَسَة ُ بنُ صَخْرٍ |
فصحى |
| النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ |
فصحى |
| فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ |
فصحى |
| خطرتْ لذكركِ يا أميمة ُ خطرة ٌ |
فصحى |
| أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ |
فصحى |
| نظرتْ ففاجأتِ النُّفوسَ منونُ |
فصحى |
| سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا |
فصحى |
| وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ |
فصحى |
| وعدتمْ وأخلفتمُ والفتى |
فصحى |
| لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه |
فصحى |
| النّاسُ مِنْ خَوَلي، وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي |
فصحى |
| سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ |
فصحى |
| وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ |
فصحى |
| وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ |
فصحى |
| أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها |
فصحى |
| بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| لَقَدْ طُفْت في تِلْكَ المَعاهِدِ كُلِّها |
فصحى |