| بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ |
فصحى |
| قِفا بِنَجْدٍ نُسَلِّمْ |
فصحى |
| تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى |
فصحى |
| عندي لأهلِ الحمى والرَّكبُ مرتحلُ |
فصحى |
| رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً |
فصحى |
| ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ |
فصحى |
| سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ يومَ سارتْ مدامعي |
فصحى |
| خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ |
فصحى |
| نظرتُ وللأدمِ النَّوافخِ في البرى |
فصحى |
| أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ |
فصحى |
| وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ |
فصحى |
| وقوافٍ ملسِ المتونِ شدادِ الـ |
فصحى |
| تجافيتُ عنْ عزٍّ يُنالُ بذلّة ٍ |
فصحى |
| هِيَ العْيِسُ مُبْتَدِراتُ الخُطا |
فصحى |
| ياحادِيَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ |
فصحى |
| أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي |
فصحى |
| هذه دارها على الخلصاءِ |
فصحى |
| لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ |
فصحى |
| أَبْناءُ طَلْحة َ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ |
فصحى |
| خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ |
فصحى |
| زرتُ المليحة َ والرَّقيـ |
فصحى |
| فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ |
فصحى |