| إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ |
فصحى |
| بدا لِي عَلى الكثيبِ |
فصحى |
| خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها |
فصحى |
| رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً |
فصحى |
| وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها |
فصحى |
| وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ، وَالكَرى |
فصحى |
| أَتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ |
فصحى |
| ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ يومَ سارتْ مدامعي |
فصحى |
| وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ |
فصحى |
| وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها |
فصحى |
| وغيدٍ أنكرتْ شمطي فظلَّتْ |
فصحى |
| وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَة ُ |
فصحى |
| ومعرَّسٍ للَّهوِ يسحبُ ذيلهُ |
فصحى |
| رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً |
فصحى |
| وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ |
فصحى |
| يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ |
فصحى |
| شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ |
فصحى |
| بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ |
فصحى |
| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ |
فصحى |
| أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا |
فصحى |
| مضى زمنٌ كنتَ الذُّنابي لأهلهِ |
فصحى |
| وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ |
فصحى |
| طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ |
فصحى |