| خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها |
فصحى |
| لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه |
فصحى |
| عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ |
فصحى |
| أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا |
فصحى |
| وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ |
فصحى |
| إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ |
فصحى |
| طويتُ رجائي عنكَ يا دهرُ إنَّني |
فصحى |
| منِ الطَّوالعُ منْ نجدٍ تظلُّهمُ |
فصحى |
| وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً |
فصحى |
| ياحادِيَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ |
فصحى |
| رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً |
فصحى |
| أقولُ لصحبي حين كرَّرتُ نظرة ً |
فصحى |
| زرتُ المليحة َ والرَّقيـ |
فصحى |
| رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً |
فصحى |
| النّاسُ مِنْ خَوَلي، وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي |
فصحى |
| ومفيقينَ منَ اللَّهـ |
فصحى |
| وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَة ُ |
فصحى |
| لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ |
فصحى |
| أَتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ |
فصحى |
| نظرتْ ففاجأتِ النُّفوسَ منونُ |
فصحى |
| وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها |
فصحى |
| سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا |
فصحى |