| بَني جُشَمٍ رُدُّوا فُؤادِيَ إِنَّهُ |
فصحى |
| عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ |
فصحى |
| ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ |
فصحى |
| قضَتْ وَطَراً مِنّي النَّوى وَتَخاذَلَتْ |
فصحى |
| إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ |
فصحى |
| مضى زمنٌ كنتَ الذُّنابي لأهلهِ |
فصحى |
| هِيَ الجَرْعاءُ صادِيَة ٌ رُباها |
فصحى |
| وغادة ٍ تشهدُ الحسانُ لها |
فصحى |
| لكَ المجدُ لا ما تدَّعيهِ الأوائلُ |
فصحى |
| فَجَدِّي وَهْوَ عَنْبَسَة ُ بنُ صَخْرٍ |
فصحى |
| بدا لِي عَلى الكثيبِ |
فصحى |
| خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها |
فصحى |
| بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ |
فصحى |
| لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه |
فصحى |
| وأحورَ معشوقِ الدَّلالِ مهفهفٍ |
فصحى |
| رُبَّ ليلٍ بالصُّبحِ منْ |
فصحى |
| خطرتْ لذكركِ يا أميمة ُ خطرة ٌ |
فصحى |
| وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها |
فصحى |
| وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها |
فصحى |
| وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشْجانُ |
فصحى |
| رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً |
فصحى |
| تقولُ ابنة ُ السَّعديِّ وهي تلومني |
فصحى |
| أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا |
فصحى |
| إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذرُ |
فصحى |