| ومشبلة ٍ شمطاءَ تبكي منَ النَّوى |
فصحى |
| لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه |
فصحى |
| وآلفة ٍ للخدرِ ظاهرة ِ التُّقى |
فصحى |
| وذي هيفٍ للبرق منهُ ابتسامة ٌ |
فصحى |
| أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي |
فصحى |
| قِفا بِنَجْدٍ نُسَلِّمْ |
فصحى |
| تقولُ ابنة ُ السَّعديِّ وهي تلومني |
فصحى |
| أقولُ لصحبي حين كرَّرتُ نظرة ً |
فصحى |
| بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ |
فصحى |
| يا خليليَّ قِفَا تَحْـ |
فصحى |
| ومفيقينَ منَ اللَّهـ |
فصحى |
| ويومٍ طوينا أبرديهِ بروضة ٍ |
فصحى |
| ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ |
فصحى |
| بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ |
فصحى |
| فَجَدِّي وَهْوَ عَنْبَسَة ُ بنُ صَخْرٍ |
فصحى |
| إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ |
فصحى |
| لِلَّهِ قَومِي فَكَمْ نَدى ً خَضِلٍ |
فصحى |
| خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها |
فصحى |
| لَقَدْ طُفْت في تِلْكَ المَعاهِدِ كُلِّها |
فصحى |
| الخمرَ ما أكرمَ أكفاءها |
فصحى |
| على عذب الجرعاءِ من أيمنِ الحمى |
فصحى |
| رُبَّ ليلٍ بالصُّبحِ منْ |
فصحى |
| وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ |
فصحى |
| يا ربَّة َ البرقعِ والوجهُ أغرّْ |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ |
فصحى |