| ألا للهِ ليلتنا بحزوى |
فصحى |
| بَكَرَتْ، وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ |
فصحى |
| تأمَّلتُ ربعَ المالكيَّة ِ بالحمى |
فصحى |
| يا خليليَّ قِفَا تَحْـ |
فصحى |
| لَكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ |
فصحى |
| أَلا بِأَبي كَعْبٌ خَليلاً وَصاحِباً |
فصحى |
| أقولُ لسعدٍ وهوَ للمجدِ مقتنٍ |
فصحى |
| وعاذلة ٍ والفجرُ في حجرِ أمهِ |
فصحى |
| ومنزلٍ برداءِ العزِّ متَّشحٍ |
فصحى |
| تَرَنَّحَ مِنْ بَرْحِ الغَرامِ مَشُوقُ |
فصحى |
| لِلَّهِ قَومِي فَكَمْ نَدى ً خَضِلٍ |
فصحى |
| خليليَّ إنَّ العمرَ ودَّعتُ شرخهُ |
فصحى |
| وظلماءَ منْ ليلِ التَّمامِ طويتُها |
فصحى |
| النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتًى |
فصحى |
| دعتني بذي الرِّمثِ الصَّبابة ُ موهناً |
فصحى |
| وذي هيفٍ للبرق منهُ ابتسامة ٌ |
فصحى |
| عَذَرْتُ الذُّرا لَوْ خَاطَرَتْني قُرُومُها |
فصحى |
| وعليلة ِ الألحاظِ ترقدُ عنْ |
فصحى |
| رمى اللهُ سعداً بالَّذي هوَ أهلهُ |
فصحى |
| بَني جُشَمٍ رُدُّوا فُؤادِيَ إِنَّهُ |
فصحى |
| شِعْرُ المَراغِيِّ، وَحُوشِيْتُمُ |
فصحى |
| إيهاً فَكَمْ تُهْصَرُ أَغْصانُ الضَّالْ |
فصحى |
| وريمٍ رماني طرفهُ بسهامهِ |
فصحى |
| وغيدٍ أنكرتْ شمطي فظلَّتْ |
فصحى |
| لكَ المجدُ لا ما تدَّعيهِ الأوائلُ |
فصحى |