| إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذرُ |
فصحى |
| خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ |
فصحى |
| وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ |
فصحى |
| هِيَ الجَرْعاءُ صادِيَة ٌ رُباها |
فصحى |
| وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ |
فصحى |
| منِ الطَّوالعُ منْ نجدٍ تظلُّهمُ |
فصحى |
| وقوافٍ ملسِ المتونِ شدادِ الـ |
فصحى |
| ومقيلِ عفرٍ زرتهُ ويدُ الرَّدى |
فصحى |
| نَأَتْ أُمُّ عَمْرٍو، قَرَّبَ الّلهُ دارَها |
فصحى |
| ومعرَّسٍ للَّهوِ يسحبُ ذيلهُ |
فصحى |
| رمى اللهُ سعداً بالَّذي هوَ أهلهُ |
فصحى |
| أَبْناءُ طَلْحة َ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً |
فصحى |
| شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ |
فصحى |
| خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ |
فصحى |
| ضلَّتْ قبيِّلة ٌ راموا مساجلتي |
فصحى |
| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
فصحى |
| أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا |
فصحى |
| وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ |
فصحى |
| نظرتُ وللأدمِ النَّوافخِ في البرى |
فصحى |
| لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ |
فصحى |
| سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ |
فصحى |
| ومتَّشحٍ باللُّؤمِ جاذبني العلا |
فصحى |
| ياحادِيَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ |
فصحى |