| أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ |
فصحى |
| إلى الله أشكو الشّوقَ، لا إن لَقيتُها |
فصحى |
| إني أرى شراً تأججُ نارهُ ، |
فصحى |
| اسكُبُوا الكأسَ إلى النّو |
فصحى |
| البرقُ في مبتسمه ، |
فصحى |
| ضحكَ الوردُ في قفا المنثورِ ، |
فصحى |
| عندَنا، سيّدي، نديمٌ ورَيحا |
فصحى |
| قد أغتدي ، والليلُ في مآبه ، |
فصحى |
| لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ، |
فصحى |
| إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها |
فصحى |
| ذُعِرْتُ بقُمرِيٍّ أغَنّ يَنوحُ، |
فصحى |
| غفَرتُ ذنبَ النّوى إذ كنتُ باخلَهُ، |
فصحى |
| فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه |
فصحى |
| قد رأينا خبرَ المجلِـ |
فصحى |
| كم ليَ من عذولٍ ، |
فصحى |
| أصابتْ عينها عينٌ ، فزيدتْ |
فصحى |
| أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ |
فصحى |
| يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ، |
فصحى |
| أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي |
فصحى |
| ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ، |
فصحى |
| كيف لي بالسُّلُوّ يا شُرُّ كَيفَا، |
فصحى |
| بقلبي لنارِ الهوى حجمرة ُ ، |
فصحى |
| دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ، |
فصحى |
| أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي : |
فصحى |
| جلّ امرؤٌ منفرداً وجلاّ |
فصحى |