| بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، |
فصحى |
| نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ، |
فصحى |
| وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، |
فصحى |
| بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، |
فصحى |
| رَحَلنا المَطايا مُدلجيِنَ، فشَمّرَتْ |
فصحى |
| سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ، |
فصحى |
| من كلّ جسمٍ كأنه عرضٌ ، |
فصحى |
| يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ، |
فصحى |
| يا مَنْ يُبَعِّدُ وَعْدي، |
فصحى |
| أقولُ، وقد صَدّ عنّي امرُؤٌ، |
فصحى |
| ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ، |
فصحى |
| أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ |
فصحى |
| إلى الله أشكو الشّوقَ، لا إن لَقيتُها |
فصحى |
| البرقُ في مبتسمه ، |
فصحى |
| صدّ عني تبرماً ، وتملاّ |
فصحى |
| ضحكَ الوردُ في قفا المنثورِ ، |
فصحى |
| قد أغتدي ، والليلُ في مآبه ، |
فصحى |
| عجوزٌ تصابَى ، وهيَ بِكرٌ بزَعمِها، |
فصحى |
| غفَرتُ ذنبَ النّوى إذ كنتُ باخلَهُ، |
فصحى |
| كم ليَ من عذولٍ ، |
فصحى |
| لعَمركَ ماأزرَتْ بيوسفَ لحيَة ٌ، |
فصحى |
| ماتَ وِصَالٌ، وعاشَ صَدُّ، |
فصحى |
| قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ |
فصحى |
| أشكو غلى اللهِ هوى شادنٍ ، |
فصحى |
| لا وخدًّ من خضرة ِ الشعرِ جدبِ ، |
فصحى |