| غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ، |
فصحى |
| للمكتفي دولة ٌ مباركة ٌ، |
فصحى |
| جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ، |
فصحى |
| مضَى من شبابِك ما قد مَضَى ، |
فصحى |
| يقولون لي ، والبعدُ بيني وبينها : |
فصحى |
| إني أرى شراً تأججُ نارهُ ، |
فصحى |
| اسكُبُوا الكأسَ إلى النّو |
فصحى |
| وَشَمْسِ لَيْلٍ طَرَقْتُها فبدا |
فصحى |
| و مستنصرٍ يزهى بخضرة ِ شاربٍ ، |
فصحى |
| أصابتْ عينها عينٌ ، فزيدتْ |
فصحى |
| أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ |
فصحى |
| أنا مُذ صارَ لي سَكَنْ |
فصحى |
| غِناؤها يصلُحُ للتّوبه، |
فصحى |
| و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ |
فصحى |
| تخالهم أسوارَ جيشٍ أبلخا ، |
فصحى |
| ما باتَ صَبٌّ بمثلِ ما بِتّا، |
فصحى |
| يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ، |
فصحى |
| راحَ مَطوِيَّ الحشَا، |
فصحى |
| سأرحلُ عنكم لا جواداً بعبرةس ، |
فصحى |
| غَدَوْتُ للصَّيد بغُضْفٍ كالقَتَدْ، |
فصحى |
| كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا، |
فصحى |
| عيونٌ كسَاها الغيثُ ثوباً من الهَوَى ، |
فصحى |
| لجّ الفراقُ من عشقا ، |
فصحى |
| شربنا بالصغيرِ ، وبالكبيرِ ، |
فصحى |
| يا قَرمَطيّونَ هَلاّ قامَ قَبلَكُمُ |
فصحى |