| ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت |
فصحى |
| أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، |
فصحى |
| نَؤومٌ على غَيظِ الأعادي مُحَسَّدٌ، |
فصحى |
| وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، |
فصحى |
| ومُدامَة ٍ يكسو الزّجاجَ شُعاعُها، |
فصحى |
| أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ، |
فصحى |
| بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، |
فصحى |
| قُلْ لِمراضِ الحَدقِ، |
فصحى |
| يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ، |
فصحى |
| أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ |
فصحى |
| بِتُّ بلَيلٍ كلّهِ لم أطرِفِ، |
فصحى |
| ضحكَ الوردُ في قفا المنثورِ ، |
فصحى |
| قد أغتدي ، والليلُ في مآبه ، |
فصحى |
| لجّ الزمانُ ، فليسَ يعبثُ صرفهُ ، |
فصحى |
| لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ، |
فصحى |
| إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها |
فصحى |
| ذُعِرْتُ بقُمرِيٍّ أغَنّ يَنوحُ، |
فصحى |
| زُفّتْ إلى الرّوضِ، وهوَ يأمُلُها، |
فصحى |
| غفَرتُ ذنبَ النّوى إذ كنتُ باخلَهُ، |
فصحى |
| و لقد غدوتُ على طمرٍ قارحٍ ، |
فصحى |
| دِبسيّة ُ الاسمِ لكِـ |
فصحى |
| دَسّتْ بُنيّة ُ بِسطامٍ عَقارِبَها |
فصحى |
| و ليلٍ قد سهرتُ ونامَ فيهِ |
فصحى |
| يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ، |
فصحى |
| قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ |
فصحى |