| لا وخدًّ من خضرة ِ الشعرِ جدبِ ، |
فصحى |
| وساقٍ، إذا ما الخوْفُ أطلقَ لحظَه، |
فصحى |
| أفنَى العُداة َ إمامٌ ما لَهُ شَبَهُ، |
فصحى |
| ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ، |
فصحى |
| يا دهرُ كم من جموعٍ |
فصحى |
| غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ، |
فصحى |
| و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، |
فصحى |
| أقولُ، وقد ضاقَتْ بأحزانِها نفْسي: |
فصحى |
| كأنّ أرواحَ أهلِ العشقِ سائرة ٌ |
فصحى |
| ألا ترَى يا صاحِ ما حَلّ بي، |
فصحى |
| كأنّهُ لمّا غدا، |
فصحى |
| جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ، |
فصحى |
| فواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍفواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍ |
فصحى |
| نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ، |
فصحى |
| قد كَشَفَ الدَهرُ عن يَقيني، |
فصحى |
| و أبقيتِ مني فتى مدنفاً ، |
فصحى |
| يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ، |
فصحى |
| أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ |
فصحى |
| يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ، |
فصحى |
| أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي |
فصحى |
| شربنا بالصغيرِ ، وبالكبيرِ ، |
فصحى |
| لا عذرَ للعاذلِ في الكاسِ ، |
فصحى |
| حاشا لشرة َ بل طوبى لعاشقها ، |
فصحى |
| قد حمَى غُصْن النَّقا أُسُدُهْ، |
فصحى |
| و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ |
فصحى |