| يا مَن رَمَتني عَينُهُ بسَهمِ |
فصحى |
| أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، |
فصحى |
| ظَلَنا نُسقَّى سُكّراً حامضاً، |
فصحى |
| أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ، |
فصحى |
| بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، |
فصحى |
| صلاتكَ بينَ الملا نقرة ٌ ، |
فصحى |
| عذبتني باعتلالك ، |
فصحى |
| قُلْ لِمراضِ الحَدقِ، |
فصحى |
| ومشمولة ٍ قد طال بالقَفص حَبسُها، |
فصحى |
| بكرتْ تعيرُ الأرضَ لونَ شبابها ، |
فصحى |
| يا أرضَ عمرٍو! جادَتكِ أمطارُ، |
فصحى |
| بأبي مَنْ أنَالُه |
فصحى |
| تمَكّنَ هذا الدّهرُ ممّا يَسُوءُني، |
فصحى |
| قد أنكرتْ مشيباً |
فصحى |
| قد وجدنا لغفلة ٍ من رقيبِ ، |
فصحى |
| كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا، |
فصحى |
| لجّ الفراقُ من عشقا ، |
فصحى |
| غِناؤها يصلُحُ للتّوبه، |
فصحى |
| غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ، |
فصحى |
| بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، |
فصحى |
| تقولُ لي، والدّموعُ وَاكِفَة ٌ، |
فصحى |
| ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت |
فصحى |
| كانَ لنا صاحبٌ زَمانَا، |
فصحى |
| لا خيرَ في العالمينَ كلهمُ ، |
فصحى |
| لبِسنا إلى الخمّارِ، والنجمُ غائرُ، |
فصحى |