| أقولُ، وقد ضاقَتْ بأحزانِها نفْسي: |
فصحى |
| أينَ عنكَ الشّمسُ، يا ليلَ الصّدودِ، |
فصحى |
| أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، |
فصحى |
| آهِ من سفرة ٍ بغيرِ إيابِ ، |
فصحى |
| نَؤومٌ على غَيظِ الأعادي مُحَسَّدٌ، |
فصحى |
| أما ترى يومنا قد جاءَ بالعجبِ ، |
فصحى |
| أهدت إليّ صحيفة ً مكتوبة ً ، |
فصحى |
| ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما |
فصحى |
| بأبي مَنْ أنَالُه |
فصحى |
| بَلوتُ أخِلاّءَ هذا الزّمانِ، |
فصحى |
| لا عذرَ للعاذلِ في الكاسِ ، |
فصحى |
| شربتها ، والديكُ لم ينتبه ، |
فصحى |
| قد أغتدي ، والليلُ كالغرابِ ، |
فصحى |
| نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ، |
فصحى |
| ومُدامَة ٍ يكسو الزّجاجَ شُعاعُها، |
فصحى |
| كم ليلة ٍ محمودة ٍ أحييتها ، |
فصحى |
| ومشمولة ٍ قد طال بالقَفص حَبسُها، |
فصحى |
| البرقُ في مبتسمه ، |
فصحى |
| قفْ خليلي نسألْ لشرة َ دارا ، |
فصحى |
| من ذممناهُ في المودة ِ أكثرْ ، |
فصحى |
| و مصطبحٍ بتقبيلِ الحبيبِ ، |
فصحى |
| قد وجدنا لغفلة ٍ من رقيبِ ، |
فصحى |
| أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي |
فصحى |
| لقَد لَطَفَ الرّحمَنُ بابنَة ِ قاسمٍ، |
فصحى |
| لا تعاتب ، غذا هويـ |
فصحى |