| دعوا الفيل ذا الخرطوم يفرح ساعة ً |
فصحى |
| ذُلّي لزهوك أرضُ |
فصحى |
| ريقٌ غريضٌ وثغرٌ مِنكَ إغريضُ |
فصحى |
| سأشكو إلى مستنكرِ النُّكر قاسمٍ |
فصحى |
| سأنظرُ نحو دارك حين أخشى |
فصحى |
| شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي |
فصحى |
| صادت فؤادي عشية َ النفر |
فصحى |
| عاد عُودي إلى ثَراهُ القديمِ |
فصحى |
| غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ |
فصحى |
| غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا |
فصحى |
| فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها |
فصحى |
| فتى لا يرى تأخير غوث وليه |
فصحى |
| قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم |
فصحى |
| قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذ أتى |
فصحى |
| لَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ |
فصحى |
| لعمرو اليد المقروف شري بظفرها |
فصحى |
| لما استكنَّ الكرى في كل ناظرة ٍ |
فصحى |
| إن يُفلتِ السيفُ من كَفَّيْكَ مُنْصَلِتاً |
فصحى |
| بدت لي غادة لم تبدُ إلّا |
فصحى |
| تَغنَّى العُلَيْليُّ في مجلسٍ |
فصحى |
| دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجها |
فصحى |
| لقاء عليَّ فيه عند اختبارهِ |
فصحى |
| لقد اشبهتهمْ وورثتَ عنهمْ |
فصحى |
| وثُديٍّ ناهداتٍ |
فصحى |
| وجهي يرقُّ عن اقتضائكَ حاجتي |
فصحى |