| يا دهرُ ما سبْكُ غيرِ ذي الخَبَثِ |
فصحى |
| أصبح يعقوبُ وتبجيلُهُ |
فصحى |
| يا أبا حفص المُعَي |
فصحى |
| يا أبا إسحاق وآقلبْ |
فصحى |
| يبيتُ أخو البلوى إذا الخِلوُ غمَّضا |
فصحى |
| ياشبيه البدرِ في الحس |
فصحى |
| أموركُم بني خاقانَ عندي |
فصحى |
| وما في الناسِ أجودُ من شجاعٍ |
فصحى |
| أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه |
فصحى |
| ألا ليت شعري حين أخلفتَ موعدي |
فصحى |
| ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ |
فصحى |
| أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ |
فصحى |
| إذا كان امرؤ لأتيِّ مالٍ |
فصحى |
| لطرفها وهو مصروفٌ كموقِعهِ |
فصحى |
| ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُ |
فصحى |
| مَرادُ عينيك منه بينَ شمسِ ضُحى |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |
| إذا شاخَ قوم شيَّبوا وابن بلبلٍ |
فصحى |
| لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ |
فصحى |
| له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً |
فصحى |
| ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ |
فصحى |
| أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني |
فصحى |
| أيلتمسُ الناسُ الغنى فيصيبهم |
فصحى |