| ولقد سئمتُ مآربي |
فصحى |
| ولكنْ شفائي أن يطول بقاؤه |
فصحى |
| أملأ للعين من البدور |
فصحى |
| أيا هَنْتاه هل لك في هَريسٍ |
فصحى |
| أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني |
فصحى |
| إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه |
فصحى |
| بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ |
فصحى |
| جاءتك تستعديك قافية ٌ |
فصحى |
| ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ |
فصحى |
| أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه |
فصحى |
| بلَّغكَ الله أن يهنَّأ مَوْ |
فصحى |
| صدقَ القائلونَ إنك ياخاتَدَّعي سَخْلَة ً له ولأملم تزلْ تحتَهُ فِراشاً وَطّيا ثِقلُ أوركها على عاتِق |
فصحى |
| نبتْ عينها عن عاشقٍ قَبَّحتْ لها |
فصحى |
| هل أنت من مرتجيك مستمِعُ |
فصحى |
| إنّي إذا ماالخصمُ في الغيّ ابتركْ |
فصحى |
| تركْنا لكُمْ دنياكُمُ وتخاضَعَتْ |
فصحى |
| وقينة ٍ أبردَ من ثلجه |
فصحى |
| وما لمديحي في ثناك زيادة ٌ |
فصحى |
| ومائقٍ فوق صدره هَنة ٌ |
فصحى |
| ويح الطبيب الذي جسَّتْ يداه يدك |
فصحى |
| إني لأحكم في عودٍ تُحَرِّقُهُ |
فصحى |
| تصبَّرتُ عنك فما أصْبرُ |
فصحى |
| رأى أنفُ عمرو أن يطول كطوله |
فصحى |
| فتى وجهُهُ كالهجر لا وصلَ بعدهُ |
فصحى |
| لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها |
فصحى |