| يعطي الرغائبَ جودا من طبيعته |
فصحى |
| أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِ |
فصحى |
| قد تَستُر المرآة ُ عَنْ |
فصحى |
| ألا يا بن المرازبة ِ الهجانِلقد اشبهتهمْ وورثتَ عنهمْجميلَ الصبر للسُّمر اللدانِرماحٌ في اللقاءِ مضَ |
فصحى |
| أرى الحُرَّ يجري برُّه ويدومُ |
فصحى |
| أقاسمُ لاتسددْ سبيلي إلى الرضا |
فصحى |
| يا أيها السائلي لأُخبرَهُ |
فصحى |
| أحقُّ بِرِفْدك من آملي |
فصحى |
| ألا فاسقني خمراً بصفوِ سلافة ٍ |
فصحى |
| يا بن الوزيرينِ وابن السَّادة الصِّيد |
فصحى |
| ياذا الذي منه التَّنَكْ |
فصحى |
| ياطيبَ ريقٍ باتَ بدرُ الدُّجى |
فصحى |
| ولو شئتَ ساجلت البحور غزارة ً |
فصحى |
| يايومَ إسحاقَ بنَ عبدِ الملك |
فصحى |
| أبيض مثل المُهْرقِ المنشور |
فصحى |
| وجاهلٍ أعرضتُ عنِ جهله |
فصحى |
| يا ابن بُورانجعلت فدائي |
فصحى |
| ياصائد الأُسْد إن صَيْدَكها |
فصحى |
| قد يفِي للصديق غير أمينِهْ |
فصحى |
| وما قصمتْ مذ كنتُ ظهري مصيبة ٌ |
فصحى |
| ومُدامة كحشاشة النفسِ |
فصحى |
| وناعورة ٍ شبهتُها حين أُلبِست |
فصحى |
| بدرٌ وشمس وَلَدَا كوكبا |
فصحى |
| وُتِرتُ بوتر فيك لا استقيده |
فصحى |
| أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ |
فصحى |