| فتى لا يرى تأخير غوث وليه |
فصحى |
| قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذ أتى |
فصحى |
| لاتسمُ الحمدَ أبا أحمدٍ |
فصحى |
| لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينَ |
فصحى |
| لما استكنَّ الكرى في كل ناظرة ٍ |
فصحى |
| لما رأى أمهُ نهبي مقسمة ً |
فصحى |
| لو كنت أنت حُنيناً في حذاقته |
فصحى |
| لولا عبيدُ اللَّه قلْ |
فصحى |
| ما بالُ ديناريْك عنّي أعرضا |
فصحى |
| وطويلُ القرن إلا أنه |
فصحى |
| إن اليزيديِّينَ قَوْمٌ أحرزُوا |
فصحى |
| إن يُفلتِ السيفُ من كَفَّيْكَ مُنْصَلِتاً |
فصحى |
| إني سألتُ ابن أبي طاهرٍ |
فصحى |
| باقي كتابي بيدي |
فصحى |
| عينَّي هذا ربيع الدَّمع فاحتشدا |
فصحى |
| فقلت ولم أظلم لك والعُرف وافرٌ |
فصحى |
| لقد اشبهتهمْ وورثتَ عنهمْ |
فصحى |
| مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاً |
فصحى |
| وأخرقَ تُضرَّمُهُ نفحة ٌ |
فصحى |
| الحزنُ منحلٌّ ومنعَقِدُ |
فصحى |
| بنفسي أميرٌ أنصفَ الناس كُلَّهم |
فصحى |
| تَشَيْبنَ حين همَّ بأن يَشيبا |
فصحى |
| دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُ |
فصحى |
| رأيتُ في المائق ما لا يُرى |
فصحى |
| شمسٌ مكوَّنة ٌ في خَلْق جارية ٍ |
فصحى |