| وجهك يا شنطفُ هَولُ المُطَّلعْ |
فصحى |
| أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ |
فصحى |
| لهان على سُليمى كم قتيلٌ |
فصحى |
| ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ |
فصحى |
| لايبعدنَّ شبابكَ الغرنيقُ |
فصحى |
| من يكن يكرم اللئام فقد أض |
فصحى |
| حَذارِ فإن الليث قد فرّ نابهُ |
فصحى |
| وقينة ٍ أبردَ من ثلجه |
فصحى |
| ومائقٍ فوق صدره هَنة ٌ |
فصحى |
| فتى وجهُهُ كالهجر لا وصلَ بعدهُ |
فصحى |
| لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها |
فصحى |
| هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ |
فصحى |
| بدا سوء رأيك في مَشْهدي |
فصحى |
| طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ |
فصحى |
| فتى إن أُجِدْ في مدحه فلأنّني |
فصحى |
| قولا لِذات الرَّكبِ المحلوقِ |
فصحى |
| له قرونٌ سَمَقَتْ في العلا |
فصحى |
| له مالٌ يجمُّ على العطايا |
فصحى |
| مِنِّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ |
فصحى |
| وعوَّجَ من عمرو تمكُّنُ خبلهِ |
فصحى |
| وقائلٍ إنَّ أبا حَفْصلٍ |
فصحى |
| ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ |
فصحى |
| أيُّ شيءٍ يكابد الطفلُ في الدنْ |
فصحى |
| إن ابن عمار عُزيرُ العالمْ |
فصحى |
| تجنبْ سليمانَ قُفْلَ الندى |
فصحى |