| ألا إنّما الدنيا كجيفة ِ مَيْتة ٍ |
فصحى |
| نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً |
فصحى |
| وظلماءَ ما في سُدِّها من خَصَاصة ٍ |
فصحى |
| وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك |
فصحى |
| وفي أربعٍ منّي خَلَتْ منك أربعٌ |
فصحى |
| ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ |
فصحى |
| أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ |
فصحى |
| إذا اختطّ قومٌ خِطة لمدينة ٍ |
فصحى |
| إن أسرقِ الشعراءَ شعرهمُ |
فصحى |
| توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً |
فصحى |
| مالي أَسَلُّ من القِراب وأغمدُ |
فصحى |
| وسألتَ عن خبر الجُرا |
فصحى |
| وليسَ بشريرٍ ضليعٌ بحُجَّة ٍ |
فصحى |
| ومن يك رهناً لليال ومَرِّها |
فصحى |
| أيا تاركَ الصهباء لا زلت تاركاً |
فصحى |
| إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍ |
فصحى |
| استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ |
فصحى |
| اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ |
فصحى |
| تَظلَّمَ شِعري إلى القاسم |
فصحى |
| عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ |
فصحى |
| وإذا اشتهيتَ خَرَا فَمَثِّل نتنَهُ |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |
| ولا سِلَم حتى تُسَرد ظُلامتي |
فصحى |
| أيها الواعدُ الذي |
فصحى |
| إذا شاخَ قوم شيَّبوا وابن بلبلٍ |
فصحى |