| مدحت سليمان المُغلّبِ مدحة ً |
فصحى |
| ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ |
فصحى |
| أُراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئاً |
فصحى |
| أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ |
فصحى |
| أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ |
فصحى |
| تعمَّمتُ إحصاناً لرأسيَ بُرْهة ً |
فصحى |
| أنا صبٌّ مُستهامُ |
فصحى |
| بحُرمة ِ أيري يا كُنَيْزة ُ إنهُ |
فصحى |
| أيها الواعد المماطل بالبِرْ |
فصحى |
| قبَّلتْه فمجَّ في جوفِ فيها |
فصحى |
| ما أنصف الآس بالياسَمين مُشْبِهُهُ |
فصحى |
| نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ |
فصحى |
| ومتسخبرٍ بالغيب عنك أجبتهُ |
فصحى |
| أَرْقْتُ كأَنِّي النجمُ يجري ويكنسُ |
فصحى |
| ألا إنّما الدنيا كجيفة ِ مَيْتة ٍ |
فصحى |
| أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ |
فصحى |
| فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ |
فصحى |
| لطرفها وهو مصروفٌ كموقِعهِ |
فصحى |
| أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ |
فصحى |
| ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُ |
فصحى |
| ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ |
فصحى |
| مالي أَسَلُّ من القِراب وأغمدُ |
فصحى |
| ومن يك رهناً لليال ومَرِّها |
فصحى |
| تَظلَّمَ شِعري إلى القاسم |
فصحى |
| زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ |
فصحى |