| أتانيَ أن البيهقي يسُبُّني |
فصحى |
| يارُبَّ جَرِّي شَوّاءٍ مررتُ بهِ |
فصحى |
| قد تَستُر المرآة ُ عَنْ |
فصحى |
| ألم ترني في ظلّ نعمة قاسمٍ |
فصحى |
| ياراغباً نزعت به الآمالُ |
فصحى |
| أقاسمُ لاتسددْ سبيلي إلى الرضا |
فصحى |
| ياشبيه البدرِ في الحس |
فصحى |
| أغضبَني بالأمسِ ما سُمتَني |
فصحى |
| وما في الناسِ أجودُ من شجاعٍ |
فصحى |
| أعزِزْ عليَّ أبا إسحاقَ أنْ ذهبت |
فصحى |
| يايومَ إسحاقَ بنَ عبدِ الملك |
فصحى |
| أبيض مثل المُهْرقِ المنشور |
فصحى |
| أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه |
فصحى |
| قد يفِي للصديق غير أمينِهْ |
فصحى |
| ألا ليت شعري حين أخلفتَ موعدي |
فصحى |
| إذا عَرُضَتْ لحية ٌ للفتى |
فصحى |
| وما قصمتْ مذ كنتُ ظهري مصيبة ٌ |
فصحى |
| على الطائر الميمون والسعدِ فاركبِ |
فصحى |
| وُتِرتُ بوتر فيك لا استقيده |
فصحى |
| ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ |
فصحى |
| أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ |
فصحى |
| وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها |
فصحى |
| أنا صبٌّ مُستهامُ |
فصحى |
| أيها الواعد المماطل بالبِرْ |
فصحى |
| حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ |
فصحى |