| المَرْثديون ساداتٌ تُعدُّ لهم |
فصحى |
| ترى شبهَ الآساد فيهم مبيّناً |
فصحى |
| تعالى جَدُّ دينارَي بُنان |
فصحى |
| حبستْنا السماءُ حبساً كريماً |
فصحى |
| خيرُ ما استعصمتْ به الكفُّ عضب |
فصحى |
| ريقٌ غريضٌ وثغرٌ مِنكَ إغريضُ |
فصحى |
| عينيّ جودا على حبيبكما |
فصحى |
| غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ |
فصحى |
| كبرت وفي خمس وخمسين مكبر |
فصحى |
| لعمرو اليد المقروف شري بظفرها |
فصحى |
| مالي يُزاحمني الخُلصانُ في طرقي |
فصحى |
| هبْكَ الفراتَ الذي بالروم مطلعِهُ |
فصحى |
| هجاني حُفَيصٌ ولم أهجه |
فصحى |
| هي الفتاة إذا اعتلّت مفاصلُها |
فصحى |
| وجشَّمتُ نفسي فيك كلّ عظيمة ٍ |
فصحى |
| وفقحة ٍ كالحوت في ابتلاعها |
فصحى |
| بدت لي غادة لم تبدُ إلّا |
فصحى |
| تُرَى ابن سيرينَ ما رأى حُلُماً |
فصحى |
| ثِقلُ أوركها على عاتِقَي |
فصحى |
| حسامٌ لا يليق عليه جفنٌ |
فصحى |
| خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ |
فصحى |
| رأيتُ جناة الحرب غير كُفاتها |
فصحى |
| سكيننا هذا له حدة ٌ |
فصحى |
| سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُ |
فصحى |
| طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ |
فصحى |