| وسألتَ عن خبر الجُرا |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |
| ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ |
فصحى |
| أنا واش بسوء حالي إليكا |
فصحى |
| له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً |
فصحى |
| أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني |
فصحى |
| إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا |
فصحى |
| لم يضْحك الشَّيبُ في فَوْدَيهِ بل كلَحَا |
فصحى |
| مازلت تُشْركُ في ثرائك حاسداً |
فصحى |
| نحن ميامينُ على أنّنا |
فصحى |
| أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ |
فصحى |
| وحيَّة ٍ في رأسها دُرَّة ٌ |
فصحى |
| صدقَ القائلونَ إنك ياخاتَدَّعي سَخْلَة ً له ولأملم تزلْ تحتَهُ فِراشاً وَطّيا ثِقلُ أوركها على عاتِق |
فصحى |
| ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُ |
فصحى |
| إنّي إذا ماالخصمُ في الغيّ ابتركْ |
فصحى |
| تَبحَّثتُ عن أخباره فكأنما |
فصحى |
| قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم |
فصحى |
| كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُ |
فصحى |
| لو كنتَ مجبولَ السما |
فصحى |
| رأى أنفُ عمرو أن يطول كطوله |
فصحى |
| لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها |
فصحى |
| ومولًى يجرُّ الشرَّ لي غيرَ مؤْتَل |
فصحى |
| إذا ما مشى عمرو ولجّ اضطرابه |
فصحى |
| تُباكي يداه الغيثَ طوراً وتارة ً |
فصحى |
| قولا لِذات الرَّكبِ المحلوقِ |
فصحى |