| رأيتُ أبا إسحاق والفحلُ فوقه |
فصحى |
| رُبَّ أُناسٍ فُرضوا فافترضُوا |
فصحى |
| إذا حاولت تطفيلاً |
فصحى |
| لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها |
فصحى |
| تعيبُ شعري وقد طارتْ نوافذُه |
فصحى |
| شعراتٌ في الرأس بيضٌ ودعْجُ |
فصحى |
| قل للأمير أدام الله غبطَته |
فصحى |
| ما بحريثٍ نال ابنُه الكرما |
فصحى |
| سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ |
فصحى |
| كبرت وفي خمس وخمسين مكبر |
فصحى |
| ما للجآذر تتَّقيك عيونُها |
فصحى |
| إن خيراً من أن ترى فيَّ أن قد |
فصحى |
| ثلاثة ُ أشياءٍ بها الهم يُكشَف |
فصحى |
| دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجها |
فصحى |
| سقى الله قصراً بالرُّصافة شاقني |
فصحى |
| سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُ |
فصحى |
| طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ |
فصحى |
| فيا مَنْ رأى مثلي وعمرُو يردّهُ |
فصحى |
| قل لأمير المؤمنين المعتادْ |
فصحى |
| قِيلَ لِي لمْ ذَمَمْتَ كُلَّ البَرَايَا |
فصحى |
| لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا |
فصحى |
| للمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا |
فصحى |
| متى استحسنتُ مطلكَ يا بن يحيى |
فصحى |
| مدحتُكمُ طمعاً فيما أؤمِّلُهُ |
فصحى |
| وإني الذي لم يُبقِ في الجُهدِ غاية ً |
فصحى |