| إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه |
فصحى |
| بأبي وجهٌ مضيءٌ |
فصحى |
| جاءتك تستعديك قافية ٌ |
فصحى |
| ولقد مُنعتُ من المرافق كُلِّها |
فصحى |
| ونكهة المسك مع الكافور |
فصحى |
| إذا حاولت تطفيلاً |
فصحى |
| تصبَّرتُ عنك فما أصْبرُ |
فصحى |
| تعيبُ شعري وقد طارتْ نوافذُه |
فصحى |
| تمليتَ في النيروز عيشَ المنْورِزِ |
فصحى |
| العينُ لا تنفكُّ من نَظرٍ |
فصحى |
| نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ |
فصحى |
| إن اليزيديِّينَ قَوْمٌ أحرزُوا |
فصحى |
| بني وهب الله جارٌ لكم |
فصحى |
| طويتَ بسيطَ آمالي برفدٍ |
فصحى |
| ما راح مغبونا بصفقة خاسر |
فصحى |
| وأخرقَ تُضرَّمُهُ نفحة ٌ |
فصحى |
| إذا ما مدحتُ الناقصين فإنما |
فصحى |
| تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ |
فصحى |
| ليس على الضارِطِ تعييرُ |
فصحى |
| ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ |
فصحى |
| وقائل كيف تهجو |
فصحى |
| وكم من ضَروط قد أسال مُخاطها |
فصحى |
| سهَّل عندي خَلتي أنني |
فصحى |
| غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجة ً |
فصحى |
| فإن تسأليني ما الخضابُ فإنَّني |
فصحى |