| لو أن رِجْليَ عِرسِه يداها |
فصحى |
| مديحُك مَن تطالبُ منه رِفداً |
فصحى |
| إذا باع تَجرُ الحمد إياه حمَدَهُم |
فصحى |
| العينُ لا تنفكُّ من نَظرٍ |
فصحى |
| ترى شبهَ الآساد فيهم مبيّناً |
فصحى |
| تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ |
فصحى |
| قلبي من الضيق ممَّا ضم قَرْقَرُها |
فصحى |
| كان للأرض مرة ً ثقلانِ |
فصحى |
| نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ |
فصحى |
| أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ |
فصحى |
| إن خيراً من أن ترى فيَّ أن قد |
فصحى |
| بني وهب الله جارٌ لكم |
فصحى |
| رأيتُك تكره وقعَ الظُّبا |
فصحى |
| فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ |
فصحى |
| لم أرَ شيئاً صادقاً نفعُه |
فصحى |
| وحيَّة ٍ في رأسها دُرَّة ٌ |
فصحى |
| الناسُ كلُّهمُ فدى ً لكْ |
فصحى |
| تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ |
فصحى |
| رجل وجهه كضرع المردِّ |
فصحى |
| قلبتُ بطونَ الشعر قبلَ ظهورِهِ |
فصحى |
| وكم من ضَروط قد أسال مُخاطها |
فصحى |
| عنَّفتُ شيخيْ في مواثبة ٍ |
فصحى |
| فإن تسأليني ما الخضابُ فإنَّني |
فصحى |
| لا تحسبن الزمانُ ينسئك ال |
فصحى |
| لازلتَ تبلغُ أقصى السُؤْلِ والأملِ |
فصحى |